النذر

الحنفية

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع
( كِتَابُ النَّذْرِ )
الْكَلَامُ فِي هَذَا الْكِتَابِ فِي الْأَصْلِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ : فِي بَيَانِ رُكْنِ النَّذْرِ ، وَفِي بَيَانِ شَرَائِطِ الرُّكْنِ ، وَفِي بَيَانِ حُكْمِ النَّذْرِ أَمَّا الْأَوَّلُ : فَرُكْنُ النَّذْرِ هُوَ الصِّيغَةُ الدَّالَّةُ عَلَيْهِ وَهُوَ قَوْلُهُ : " لِلَّهِ عَزَّ شَأْنُهُ عَلَيَّ كَذَا ، أَوْ عَلَيَّ كَذَا ، أَوْ هَذَا هَدْيٌ ، أَوْ صَدَقَةٌ ، أَوْ مَالِي صَدَقَةٌ ، أَوْ مَا أَمْلِكُ صَدَقَةٌ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ .
( فَصْلٌ ) :
وَأَمَّا شَرَائِطُ الرُّكْنِ فَأَنْوَاعٌ : بَعْضُهَا يَتَعَلَّقُ بِالنَّاذِرِ ، وَبَعْضُهَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَنْذُورِ بِهِ ، وَبَعْضُهَا يَتَعَلَّقُ بِنَفْسِ الرُّكْنِ .
أَمَّا الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِالنَّاذِ…
المبسوط
باب النذر

المالكية

الذخيرة
كتاب النذر

الشافعية

تحفة المحتاج في شرح المنهاج
( كِتَابُ النَّذْرِ ) بِالْمُعْجَمَةِ عَقَّبَ الْأَيْمَانَ بِهِ لِأَنَّ كُلًّا يُعْقَدُ لِتَأْكِيدِ الْمُلْتَزَمِ ؛ وَلِأَنَّ فِي بَعْضِ أَنْوَاعِهِ كَفَّارَةً كَالْيَمِينِ وَهُوَ لُغَةً الْوَعْدُ بِخَيْرٍ أَوْ شَرٍّ وَشَرْعًا الْوَعْدُ بِخَيْرٍ بِالْتِزَامِ الْقُرْبَةِ الْآتِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ الْآتِي فَلَا يَحْصُلُ بِالنِّيَّةِ وَحْدَهَا لَكِنْ يَتَأَكَّدُ لَهُ إمْضَاءُ مَا نَوَاهُ لِلذَّمِّ 68 الشَّدِيدِ لِمَنْ نَوَى فِعْلَ خَيْرٍ وَلَمْ يَفْعَلْهُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ فِي اللَّجَاجِ الْآتِي مَكْرُوهٌ وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ مَا أَطْلَقَهُ الْمَجْمُوعُ وَغَيْرُهُ هُنَا قَالَ : لِصِحَّةِ النَّهْيِ عَنْهُ وَأَنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
كِتَابُ النَّذْرِ
عَقَّبَ الْأَيْمَانَ بِهِ لِأَنَّ أَحَدَ وَاجِبَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ أَوْ التَّخْيِيرُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَا الْتَزَمَ بِهِ وَهُوَ بِالْمُعْجَمَةِ لُغَةً : الْوَعْدُ بِخَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَشَرْعًا : الْوَعْدُ بِخَيْرٍ بِالْتِزَامِ قُرْبَةٍ عَلَى وَجْهٍ يَأْتِي ، فَلَا يَلْزَمُ بِالنِّيَّةِ وَحْدَهَا وَإِنْ تَأَكَّدَ فِي حَقِّهِ أَيْضًا مَا نَوَاهُ وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ فِي اللَّجَاجِ الْآتِي مَكْرُوهٌ ، وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ إطْلَاقُ الْمَجْمُوعِ وَغَيْرِهِ هُنَا قَالَ لِصِحَّةِ النَّهْيِ عَنْهُ وَأَنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ ، وَفِي التَّبَرُّرِ عَدَمُ الْكَرَاهَة…

الحنابلة

كشاف القناع عن متن الإقناع
بَاب النَّذْر ( النَّذْر ) مَصْدَرُ نَذَرْتُ أَنْذُرُ بِالضَّمِّ وَكَسْرِهَا فَأَنَا نَاذِرٌ أَيْ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا وَالْأَصْلُ فِيهِ الْإِجْمَاعُ وَسَنَدُهُ قَوْله تَعَالَى : { يُوفُونَ بِالنَّذْرِ } وَقَوْله : { وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { ۝ مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَا يَعْصِهِ } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ وَيَتَعَيَّنُ الْوَفَاءُ بِنَذْرِ التَّبَرُّرِ ( وَهُوَ ) أَيْ النَّذْرُ بِالْمَعْنَى الْمَصْدَرِيِّ ( مَكْرُوهُ وَلَوْ عِبَادَةً ) لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ .
وَقَالَ { ۝ …
الإنصاف
باب النذر