المناسك

الحنفية

المبسوط
2 كِتَابُ الْمَنَاسِكِ ) ( قَالَ ) الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَجَلُّ الزَّاهِدُ شَمْسُ الْأَئِمَّةِ وَفَخْرُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ السَّرَخْسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
اعْلَمْ أَنَّ الْحَجَّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْقَائِلِ ﴿﴾ وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً ﴿﴾ ﴿﴾ يَحُجُّونَ سَبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا ﴿﴾ أَيْ يَقْصِدُونَ لَهُ مُعَظِّمِينَ إيَّاهُ ، وَفِي الشَّرِيعَةِ : عِبَارَةٌ عَنْ زِيَارَةِ الْبَيْتِ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ لِأَدَاءِ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ عَظِيمٍ ، وَلَا يُتَوَصَّلُ إلَى ذَلِكَ إلَّا بِقَصْدٍ ، وَعَزِيمَةٍ ، وَقَطْعِ مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ . فَالِاسْمُ شَرْعِيٌّ فِيهِ م…

الحنابلة

الإنصاف
كتاب المناسك
الفروع
كتاب المناسك
المبدع في شرح المقنع
160 كِتَابُ الْمَنَاسِكِ .
الْمَنَاسِكُ : جَمْعُ مَنْسَكٍ ، بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا ، فَبِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْكَسْرِ اسْمٌ لِمَوْضِعِ النُّسُكِ ، وَهُوَ مَسْمُوعٌ ، وَقِيَاسُهُ الْفَتْحُ فِي الْمَصْدَرِ وَالْمَكَانِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ نَسَكَ وَتَنَسَّكَ ؛ أَيْ تَعَبَّدَ . وَنَسُكَ بِالضَّمِّ نَسَاكَةً ؛ أَيْ صَارَ نَاسِكًا . وَقَالَ صَاحِبُ " الْمَطَالِعِ " : الْمَنَاسِكُ مَوَاضِعُ مُتَعَبَّدَاتِ الْحَجِّ ، فَالْمَنَاسِكُ إِذًا : الْمُتَعَبَّدَاتُ كُلُّهَا ، وَقَدْ غَلَبَ إِطْلَاقُهَا عَلَى أَفْعَالِ الْحَجِّ لِكَثْرَةِ أَنْوَاعِهَا .
المبدع في شرح المقنع
كتاب المناسك