الذكاة

المالكية

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
وَلَمَّا أَنْهَى الْكَلَامَ عَلَى الرُّبُعِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذَا الْمُخْتَصَرِ شَرَعَ فِي الرُّبُعِ الثَّانِي وَبَدَأَ مِنْهُ بِالذَّكَاةِ فَقَالَ دَرْسٌ ( بَابُ الذَّكَاةِ ) بِمَعْنَى التَّذْكِيَةِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ ذَبْحٌ وَنَحْرٌ ، وَعَقْرٌ ، وَمَا يَمُوتُ بِهِ نَحْوُ الْجَرَادِ ، وَأَشَارَ لِلْأَوَّلِ بِقَوْلِهِ ( قَطْعُ مُمَيِّزٍ ) تَحْقِيقًا لَا غَيْرُهُ مِنْ صَغِيرٍ ، وَمَجْنُونٍ وَسَكْرَانَ ( يُنَاكَحُ ) أَيْ تُنْكَحُ أُنْثَاهُ ، وَلَوْ عَبَّرَ بِهِ كَانَ أَوْلَى فَدَخَلَ الْكِتَابِيُّ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، وَلَوْ أَمَةً فَالْمُفَاعَلَةُ لَيْسَتْ عَلَى بَابِهَا ( تَمَامَ ) أَيْ جَمِيعَ ( الْحُلْقُومِ ) ، وَلَوْ عَبَّرَ بِهِ كَانَ أَوْلَى ، وَهُوَ الْقَصَبَةُ الَّتِي يَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل
بَابُ الذَّكَاةِ ص ( قَطْعُ مُمَيِّزٍ يُنَاكَحُ تَمَامَ الْحُلْقُومِ وَالْوَدَجَيْنِ مِنْ الْمُقَدَّمِ بِلَا رَفْعٍ قَبْلَ التَّمَامِ )
ش : هَذَا هُوَ 208 الرُّبُعُ الثَّانِي مِنْ الْمُخْتَصَرِ وَافْتَتَحَهُ بِكِتَابِ الذَّكَاةِ ، ثُمَّ بِكِتَابِ الضَّحَايَا ; لِأَنَّهُمَا كَالتَّتِمَّةِ لِكِتَابِ الْحَجِّ ; لِأَنَّ الْمُحْرِمَ يُطْلَبُ بِذَبْحِ الْهَدْيِ أَوْ نَحْرِهِ إمَّا وُجُوبًا أَوْ سُنَّةً ، فَيَحْتَاجُ إلَى مَعْرِفَةِ كَيْفِيَّةِ الذَّكَاةِ ; وَلِأَنَّ الْمُصَنِّفَ أَحَالَ عُيُوبَ الْهَدْيِ وَسِنَّهُ عَلَى الضَّحَايَا ، وَهَذَا الْكِتَابُ يُسَمَّى كِتَابَ الذَّكَاةِ ، وَيُسَمَّى كِتَابَ الذَّبَائِحِ وَالذَّكَاةُ وَالتَّذْكِيَةُ لُغَةً الذَّبْحُ وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : ا…

الحنابلة

كشاف القناع عن متن الإقناع
بَابُ الذَّكَاةِ قَالَ الزَّجَّاجُ الذَّكَاةُ تَمَامُ الشَّيْءِ وَمِنْهُ الذَّكَاةُ فِي السِّنِّ وَهُوَ تَمَامُ السِّنِّ وَسُمِّيَ الذَّبْحُ ذَكَاةً لِأَنَّهُ إتْمَامُ الزُّهُوقِ وَأَصْلُ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى { إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ } أَيْ أَدْرَكْتُمُوهُ وَفِيهِ حَيَاةٌ فَأَتْمَمْتُمُوهُ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي الذَّبْحِ سَوَاءٌ كَانَ بَعْدَ جُرْحٍ سَابِقٍ أَوْ ابْتِدَاءً يُقَال : ذَكَّى الشَّاةَ وَنَحْوَهَا تَذْكِيَةً أَيْ ذَبَحَهَا وَالِاسْمُ الذَّكَاةُ فَالْمَذْبُوحُ ذَكِيٌّ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .
( وَهِيَ ) أَيْ الذَّكَاةُ شَرْعًا ( ذَبْحُ ) مَقْدُورٍ عَلَيْهِ ( أَوْ نَحْرُ مَقْدُورٍ عَلَيْهِ مُبَاحٌ أَكْلُهُ مِنْ حَيَوَانٍ يَعِيشُ فِي الْبَرِّ لَا جَرَادَ وَن…
الإنصاف
باب الذكاة
الفروع
309 بَابُ الذَّكَاةِ
لَا يَحِلُّ حَيَوَانٌ إلَّا بِذَكَاةٍ .
وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْبَحْرِيِّ أَوْ عَقْرٍ لِأَنَّهُ مُمْتَنِعٌ كَحَيَوَانِ الْبَرِّ إلَّا الْجَرَادَ وَالسَّمَكَ وَمَا لَا يَعِيشُ إلَّا فِي الْمَاءِ . وَعَنْهُ : وَمَيْتَةُ كُلِّ بَحْرِيٍّ ، وَعَنْهُ : مَيْتَةُ سَمَكٍ فَقَطْ ، فَيَحْرُمُ جَرَادٌ مَاتَ بِلَا سَبَبٍ . وَعَنْهُ : وَسَمَكٌ طَافٍ ، وَنُصُوصُهُ : لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يَتَقَذَّرْهُ .
وَفِي عُيُونِ الْمَسَائِلِ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ عَنْ الصِّدِّيقِ وَغَيْرِهِ حِلَّهُ قَالَ : وَمَا يُرْوَى خِلَافُ ذَلِكَ فَمَحْمُولٌ عَلَى التَّنْزِيهِ . وَلَعَلَّ مُرَادَهُ عِنْدَ قَائِلِهِ .
وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : مَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةً ي…