أقسام المشهود به
الحنابلة
شرح منتهى الإرادات
بَابُ أَقْسَامِ الْمَشْهُودِ بِهِ مِنْ حَيْثُ عَدَدِ شُهُودِهِ لِاخْتِلَافِ الشُّهُودِ بِاخْتِلَافِ الشُّهُودِ بِهِ ( وَهِيَ ) أَيْ أَقْسَامُهُ ( سَبْعَةٌ ) بِالِاسْتِقْرَاءِ ( أَحَدُهَا : الزِّنَا وَمُوجِبُ حَدِّهِ ) أَيْ اللِّوَاطُ ( فَلَا بُدَّ ) فِي ثُبُوتِهِ ( مِنْ أَرْبَعَةِ رِجَالٍ يَشْهَدُونَ بِهِ ) أَيْ الزِّنَا أَوْ اللِّوَاطِ ( أَوْ ) يَشْهَدُونَ ( بِأَنَّهُ ) أَيْ : الْمَشْهُودَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ ( أَقَرَّ ) بِهِ ( أَرْبَعًا ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ، فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمْ الْكَاذِبُونَ } وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ " 6…
الإنصاف
باب أقسام المشهود به
المبدع في شرح المقنع
باب أقسام المشهود به