في تعارض البينتين

الحنابلة

شرح منتهى الإرادات
بَابٌ فِي تَعَارُضِ الْبَيِّنَتَيْنِ وَهُوَ التَّعَادُلُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ . يُقَالُ : تَعَارَضَتْ الْبَيِّنَتَانِ إذَا تَقَابَلَتَا أَيْ أَثْبَتَتْ كُلٌّ مِنْهُمَا مَا نَفَتْهُ الْأُخْرَى فَلَا يُمْكِنُ الْعَمَلُ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا فَتَسْقُطَانِ ، وَعَارَضَ زَيْدٌ عَمْرًا إذَا كَانَ أَتَاهُ بِمِثْلِ مَا أَتَاهُ
المبدع في شرح المقنع
باب في تعارض البينتين