الاختلاف في الإجارة
الحنفية
فتح القدير
بَابُ الِاخْتِلَافِ فِي الْإِجَارَةِ قَالَ : ( وَإِذَا اخْتَلَفَ الْخَيَّاطُ وَرَبُّ الثَّوْبِ فَقَالَ رَبُّ الثَّوْبِ أَمَرْتُك أَنْ تَعْمَلَهُ قَبَاءً وَقَالَ الْخَيَّاطُ بَلْ قَمِيصًا أَوْ قَالَ : صَاحِبُ الثَّوْبِ لِلصَّبَّاغِ أَمَرْتُك أَنْ تَصْبُغَهُ أَحْمَرَ فَصَبَغْته أَصْفَرَ وَقَالَ الصَّبَّاغُ لَا بَلْ أَمَرْتنِي أَصْفَرَ فَالْقَوْلُ لِصَاحِبِ الثَّوْبِ ) ; لِأَنَّ الْإِذْنَ يُسْتَفَادُ مِنْ جِهَتِهِ ; أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ أَنْكَرَ أَصْلَ الْإِذْنِ كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهُ فَكَذَا إذَا أَنْكَرَ صِفَتَهُ ، لَكِنْ يَحْلِفُ ; لِأَنَّهُ أَنْكَرَ شَيْئًا لَوْ أَقَرَّ بِهِ لَزِمَهُ . قَالَ : ( وَإِذَا حَلَفَ فَالْخَيَّاطُ ضَامِنٌ ) وَمَعْنَاهُ مَا مَرَّ مِنْ قَبْلُ أَنَّهُ ب…