التعزية
الشافعية
روضة الطالبين وعمدة المفتين
بَابٌ
التَّعْزِيَةُ
هِيَ سُنَّةٌ ، وَيُكْرَهُ الْجُلُوسُ لَهَا . وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُعَزِّيَ جَمِيعَ أَهْلِ الْمَيِّتِ ، الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ ، وَالرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، لَكِنْ لَا يُعَزِّي الشَّابَّةَ إِلَّا مَحَارِمُهَا ، وَسَوَاءٌ فِي أَصْلِ شَرْعِيَّتِهَا ، مَا قَبْلَ الصَّلَاةِ وَالدَّفْنِ ، وَبَعْدَهُمَا ، لَكِنَّ تَأْخِيرَهَا إِلَى مَا بَعْدَ الدَّفْنِ أَحْسَنُ ، لِاشْتِغَالِ أَهْلِ الْمَيِّتِ بِتَجْهِيزِهِ .
قُلْتُ : قَالَ أَصْحَابُنَا : إِلَّا أَنْ يَرَى مِنْ أَهْلِ الْمَيِّتِ جَزَعًا شَدِيدًا ، فَيَخْتَارُ تَقْدِيمَ التَّعْزِيَةِ لِيُصَبِّرَهُمْ . - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - .
ثُمَّ تَمْتَدُّ التَّعْزِيَةُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَلَا يُعَزَّى بَعْ…
التَّعْزِيَةُ
هِيَ سُنَّةٌ ، وَيُكْرَهُ الْجُلُوسُ لَهَا . وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُعَزِّيَ جَمِيعَ أَهْلِ الْمَيِّتِ ، الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ ، وَالرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، لَكِنْ لَا يُعَزِّي الشَّابَّةَ إِلَّا مَحَارِمُهَا ، وَسَوَاءٌ فِي أَصْلِ شَرْعِيَّتِهَا ، مَا قَبْلَ الصَّلَاةِ وَالدَّفْنِ ، وَبَعْدَهُمَا ، لَكِنَّ تَأْخِيرَهَا إِلَى مَا بَعْدَ الدَّفْنِ أَحْسَنُ ، لِاشْتِغَالِ أَهْلِ الْمَيِّتِ بِتَجْهِيزِهِ .
قُلْتُ : قَالَ أَصْحَابُنَا : إِلَّا أَنْ يَرَى مِنْ أَهْلِ الْمَيِّتِ جَزَعًا شَدِيدًا ، فَيَخْتَارُ تَقْدِيمَ التَّعْزِيَةِ لِيُصَبِّرَهُمْ . - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - .
ثُمَّ تَمْتَدُّ التَّعْزِيَةُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَلَا يُعَزَّى بَعْ…