الكنايات
الحنفية
رد المحتار على الدر المختار
( قَوْلُهُ : وَإِنْ نَوَى إلَخْ ) بَيَانٌ لِكِنَايَاتِ الظِّهَارِ ، وَأَشَارَ إلَى أَنَّ تَصْرِيحَهُ لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ الْعُضْوِ بَحْرٌ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ كِنَايَةٌ ) أَيْ مِنْ كِنَايَاتِ الظِّهَارِ وَالطَّلَاقِ . قَالَ فِي الْبَحْرِ : وَإِذَا نَوَى بِهِ الطَّلَاقَ كَانَ بَائِنًا كَلَفْظِ الْحَرَامِ ، وَإِنْ نَوَى الْإِيلَاءَ فَهُوَ إيلَاءٌ عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ ، وَظِهَارٌ عِنْدَ مُحَمَّدٍ . وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ ظِهَارٌ عِنْدَ الْكُلِّ لِأَنَّهُ تَحْرِيمٌ مُؤَكَّدٌ بِالتَّشْبِيهِ . ا هـ . وَنَظَرَ فِيهِ فِي الْفَتْحِ بِأَنَّهُ إنَّمَا يَتَّجِهُ فِي " أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ كَأُمِّي " ، وَالْكَلَامُ فِي مُجَرَّدِ أَنْتِ كَأُمِّي ا هـ أَيْ بِدُونِ لَ…