537 حَدَّثَنَا علان ، حَدَّثَنَا عيسى بْن حماد ° ، حَدَّثَنَا الليث بْن سعد ° ، عَن الخليل بْن مرة ° ، عَن الْحَسَن بْن أبي الْحَسَن السدوسي ° ، عَن سَعِيد بْن عمرو ، عَنْ أَنَسٍ ° ، مرفوعًا : " مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَلَى طَهَارَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَطُهْرِهِ لِلصَّلاةِ يَبْدَأُ بِفَاتِحَةِ الْكتاب ، كَتَبَ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَبَنَى لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ ، وَرَفَعَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ مِثْلَ عَمَلِ نَبِيٍّ ، وَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةً ، وَهِيَ بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ وَمُحْضِرَةٌ لِلْمَلائِكَةِ وَمُنَفِّرَةٌ لِلشَّيَاطِينِ ، وَلَهَا دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ تُذَكِّرُ صَاحِبَهَا حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا ، وَمَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَطِيئَةَ خَمْسِينَ سَنَةً إِذَا اجْتَنَبَ خِصَالا أَرْبَعًا : الْدمَاءَ ، وَالأَمْوَالَ ، وَالْفُرُوجَ ، وَالأَشْرِبَةَ " . موضوع ، الخليل ، قَالَ ابن حبان : منكر الحديث عَن المشاهير ، كثير الرواية عَن المجاهيل . قلت : أَخْرَجَهُ البيهقي فِي شعب الْإيِمَان ، وقال : تفرد بِهِ الخليل بْن مرة ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . انتهى . وهو من رجال ابن ماجه ، وقال فِيهِ أَبُو زرعة : شيخ صالِح . وقال أَبُو حاتِم : لَيْسَ بقوي . وقال ابن عدي : لَيْسَ بِمتروك . وقال الْبُخَاريّ : حَدَّث عَنْهُ الليث ، وفيه نظر . وقال الذهبي : كَانَ من الصالِحين وهذا أنكر ما رَوَاهُ . انتهى . وأنكر لفظ فِيهِ قوله : مثل عمل نبي ، ورأيته فِي نسخة من شعب الْإيِمَان بلفظ : مثل عمَل بني آدم . فكأنه سقط آدم ، وتصحف نبي ببني
ووجدت لَهُ طريقين آخريين :