566 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عثمان الصيدلاني ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن داود السجستاني ، حَدَّثَنَا عثمان بْن عفان الْقُرَشِيّ ° ، أَنْبَأنَا أَبُو إِسْمَاعِيل الأيلي حفص بْن عُمَر ° ، عَن مسعر ، عَن سعد بْن سَعِيد ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، مرفوعًا : " تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي الْجَنَّةِ إلا الزنادقة " . قَالَ العلماء : وضعه الأبرد وسرقه يس فقلب إسناده ، وخلط ، وسرقه عثمان بْن عفان وهو متروك ، وحفص كذاب ، والحديث المعروف واحدة فِي الجنة وهي الجماعة . قلتُ : قَالَ فِي الميزان : أبرد بْن أشرس . قَالَ خزيمة : كذاب وضاع . وقال فِي اللسان : هذا الحديث أَخْرَجَهُ ابن عدي ، من طريق عَلِيّ بْن أَحْمَد الحواري ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل ، حَدَّثَنَا خلف بْن يس ، حَدَّثَنَا أبرد بْن أشرس ، عَن يَحْيَى بْن سَعِيد ، عَن أنس ° ، بِهِ . قَالَ ابن عدي : ولَم أر لِخلف سواه ، ورويناه فِي جزء الْحَسَن بْن عرفة ، عَن يس بْن معاذ الزيات ، عَن يَحْيَى بْن سَعِيد ، وله طرق أخرى عَن يس ، فقال تارة عَن يَحْيَى بْن سَعِيد . وتارة عَن سعد بْن سَعِيد . وهذا اضطراب شديد سندًا ومتنًا ، والمحفوظ في المتن " تفترقُ أمتي عَن ثلاث وسبعين فرقة كلها فِي النار إلا واحدة . قَالُوا : وما تِلْكَ الفرقة ؟ قَالَ : ما أَنَا عَلَيْهِ اليوم وأصحابي " . وهذا من أمثلة مقلوب المتن ، انتهى ، والله أعلم