657 أَنْبَأنَا أَبُو حنيفة الصوفي واسمه عَلِيّ بْن الْحُسَيْن ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن نصير الخلدي ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن القطان ° ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد L-10000 ، حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن داود الدمشقي ° ، عَن مُحَمَّد بْن زياد ، عَن ميمون بْن مهران ° ، عَن المسيب بْن عَبْد الرَّحْمَن L-10000 ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ° ، قَالَ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْفَجْرِ ، فَلَّمَا انْفَتَلَ مِنْ صَلاتِهِ ، قَالَ : أَيْنَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ؟ فَأَجَابَهُ أَبُو بَكْرٍ مِنْ آخِرِ الصُّفُوفِ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : افْرِجُوا لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، ادْنُ مِنِّي يَا أَبَا بَكْرٍ ، لَحِقْتَ مَعِي التَّكْبِيرَةَ الأُولَى ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتُ مَعَكَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ فَكَبَّرْتَ وَكَبَّرْتُ ، فَاسْتَفْتَحْتُ بِالْحَمْدِ فَقَرَأْتُهَا ، فَوُسْوِسَ إِلَيَّ شَيْءٌ مِنَ الطُّهُورِ ، فَخَرَجْتُ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ بِي ، وَهُوَ يَقُولُ : وَرَاءَكَ . فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا أَنَا بِقَدَحٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٍ مَاءً أَبْيَضَ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَعْذَبَ مِنَ الشَّهْدِ ، وَأَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ ، عَلَيْهِ مِنْدِيلٌ أَخْضَرُ ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، الصِّدِّيقُ أَبُو بَكْرٍ . فَأَخَذْتُ الْمِنْدِيلَ فَوَضَعْتُهُ عَلَى مَنْكِبِي ، وَتَوَضَّأْتُ لِلصَّلاةِ وَأَسْبَغْتُ الْوُضُوءَ ، وَرَدَدْتُ الْمِنْدِيلَ عَلَى الْقَدَحِ ، وَلَحِقْتُكَ وَأَنْتَ راْكَعُ الرَّكْعَةَ الأُولَى ، فَتَمَّمْتُ صَلاتِي مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْشِرْ يَا أَبَا بَكْرٍ الَّذِي وَضَّأَكَ لِلصَّلاةِ جِبْرِيلُ ، وَالَّذِي مَنْدَلَكَ مِيكَائِيلُ ، وَالَّذِي مَسَكَ رُكْبَتِي حَتَّى لَحِقْتَ الصَّلاةَ إِسْرَافِيلُ " . موضوع ، مُحَمَّد بْن زياد كذاب . قلت : الظاهر أن الآفة من غيره . قَالَ فِي الميزان : أتى عَلِيّ بْن داود ، عَن مُحَمَّد بْن زياد الميموني ، وعنه جَعْفَر بْن أبي عثمان الطيالسي بخبر منكر . والله أعلم . قَالَ المؤلف : وقد قلبوا هذا فجعلوه بعلي