296 أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ ° ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَيْسَانَ ° ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رَاشِدٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَمَّا رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَرَاحِلَتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَدْ أَرْجَفَتْ إِذْ مَرَّ أَعْرَابِيٌّ بِجِمَالٍ سِمَانٍ وَهُوَ يَرْتَجِزُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَوْ كَانَ نَشَاطُ هَذَا وَقُوَّتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ كَانَ نَشَاطُهُ وَقُوَّتُهُ رَدًّا عَلَى أَبَوَيْهِ لِيُعِفَّهُمَا وَيَكُفَّهُمَا ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ رَدًّا عَلَى أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ تَفَاخُرًا وَتَكَاثُرًا ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ "