16 " مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَسَتَرَ عَلَيْهِ ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ , غَفَرَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً ، وَمَنْ كَسَا مَيِّتًا كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ سُنْدُسِ الْجَنَّةِ وَإِسْتَبْرَقِهَا , وَمَنْ حَفَرَ لَمَيِّتٍ قَبْرًا كَانَ كَمَنْ أَسْكَنَ بَيْتًا إِلَى أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مَنْ فِي الْقُبُورِ " ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : يُقَلِّبُ الأَخْبَارَ وَيُلَوِّنُ الْمُتُونَ الْمَوْضُوعَةَ بِالأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ ، وَاسْتَدْرَكَهُ السُّيُوطِيُّ : بِأَنَّهُ قَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ ، وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَوَّلَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى

السند · الإسناد بالترتيب
أبي هريرة←يوسف بن عطية←وليس←ابن حبان←السيوطي←البيهقي←ابن ماجه من طريق