55 حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ° ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ° ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ إِذَا صَلَّى ، كَانَتْ شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ كَذَا ، وَيَقُولُ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : لِكَذَا ، فَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ ، وَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَ ، فَبَيْنَا هَوْ ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذَا شَجَرَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ قَالَتْ : الْخَرْنُوبَةُ ، قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ نَبَتِّ ؟ قَالَتْ : لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اللَّهُمَّ عَمِّ على الْجِنِّ مَوْتِي ، حَتَى تَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ، قَالَ : فَنَحَتَهَا عَصًا ، فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْجِنُّ تَعْمَلُ ، فَقُبِضَ وَهُوَ مُتَوَكٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَكَلَتْهَا الْأَرْضَةُ ، فَسَقَطَ ، فَعَلِمَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمَهِينِ " ، قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ ، فَشَكَرَتِ الْجِنُّ الْأَرَضَةَ ، فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن سليمان الباغندي وهو مقبول
شجرة الإسناد