وحديثه حدثناه سَعِيد بْن نصر ° ، قَالَ : حدثنا قَاسِم بْن أصبغ ° ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ ° ، حدثنا الحميدي ° ، حدثنا سُفْيَان ° ، حدثنا عاصم بْن أبي النجود ° ، عَن أبي وائل ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن مسعود ° ، قَالَ : كنا نسلم عَلَى النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الصلاة قبل أن نأتي أرض الحبشة فيرد علينا ، فلما رجعنا سلمت عَلَيْهِ وَهُوَ يصلي ، فلم يرد علي ، فأخذني مَا قرب وَمَا بعد ، فجلست حَتَّى قضى النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ صلاته ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سلمت عليك وأنت تصلي فلم ترد عَلَى ، فَقَالَ : " إن الله يحدث من أمره مَا يشاء ، وإن مِمَّا أحدث ألا تكلموا فِي الصلاة " . قَالَ سُفْيَان : هَذَا أجود مَا وجدنا عند عاصم فِي هَذَا الوجه . قَالَ أَبُو عمر : قَدْ رَوَى هَذَا الحديث شعبة ، عَن عاصم عَلَى خلاف معنى حديث ابْن عيينة ، ولم يقل فِيهِ : إن ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ فِي حِينَ انصرافه من أرض الحبشة ، بل ظاهره ومساقه يحتمل أَنْ يَكُونَ كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ بالمدينة
فيكون فِي معنى حديث ابْن أرقم .