حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنِ الْبَرَاءِ ° ، قَالَ : " اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْحَجِّ "
. قَالَ أَبُو عُمَرَ : إِنَّمَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْحَجِّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ فِي شُهُورِ الْحَجِّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْعُلَمَاءُ كُبَرَاءُ أَصْحَابِهِ ، أَنَّ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ جَائِزَةٌ ، خِلافًا لِمَا كَانَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ فِي جَهَالَتِهِمْ ، وَلِذَلِكَ اسْتَأْذَنَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . عمر بن أبي سلمة عمر بن الخطاب أن يعتمر في شوال ليقف على ما في ذلك عمر ، لأنه لم يكن ممن حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم لصغر سنه إلا قليلا . وكان سفيان بن عيينة يقول : معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة " لم يرد به فسخ الحج ، وإنما أراد جواز عمل العمرة في أشهر الحج إلى يوم القيامة مفردة ، ويستمتع بها إلى الحج ، وأن يقرن مع الحج ، كل ذلك جائز إلى يوم القيامة ، وهو قول حسن جدا .