← الاستذكار
الاستذكار
#910 مقبول 36415 ☰ باب ما يكره أن ينبذ جميعا
A− A+

قَالَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ° ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ° ، عَنْ يَحْيَى ° عن ، أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَجْمَعُوا بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، انْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ "

قال أبو عمر : رد أبو حنيفة هذه الآثار برأيه ، وقال : لا بأس بشرب الخليطين من الأشربة البسر والتمر ، والزبيب والتمر ، وكل ما لو طبخ على الانفراد ، حل كذلك إذا طبخ مع غيره . وهو قول أبي يوسف الآخر . قال الطحاوي : وروي ذلك عن ابن عمر ، وإبراهيم . وقال محمد بن الحسن : أكره المعتق من التمر ، والزبيب . وروى المعافى ، عن الثوري ، أنه كره من النبيذ الخلط ، والسلافة ، والمعتق . وقال الليث : لا أرى بأسا أن يخلط نبيذ التمر ، ونبيذ الزبيب ، ثم يشربان جميعا . قال : وإنما جاء الحديث في كراهية أن ينبذا جميعا ، ثم يشربان لأن أحدهما يشد صاحبه . وقال ابن وهب ، وابن القاسم ، عن مالك : لا يجمع بين شرابين ، وإن لم يسكر كل واحد منهما ، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، " أن لا ينبذ البسر والتمر ، والزهو والزبيب " . وقال الشافعي : أكره ذلك لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخليطين . قال أبو عمر : روى معبد بن كعب بن مالك ، عن أمه ، وكانت قد صلت القبلتين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، " نهى عن الخليطين " . وروى ابن أبي شيبة ، قال : حدثني معاوية بن هشام ، عن عمار بن زريق ، عن ابن أبي ليلي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي ، قال : " كان الرجل يمر على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم متوافرون فيلقونه ، ويقولون : هذا يشرب الخليطين : الزبيب ، والتمر " .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا محمد بن مصعب القرقساني وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن مصعب القرقساني وهو مقبول
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف … · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة