155 حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° : " كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا إِلَى قوله : أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ سورة آل عمران آية 86 - 87 ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة آل عمران آية 89
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بْن إِسْحَاق الصغاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْن أبي مَرْيَمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْن سويد ، قَالَ : حَدَّثَنَا حميد بْن زياد ، عَنْ محمد بْن كعب القرظي : أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَى قوله : وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ سورة آل عمران آية 87 - 88 ، " ثُمَّ تعطف اللَّه عَلَيْهِمْ برحمته ، فَقَالَ : إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا سورة آل عمران آية 89 لأولئك الْقَوْم ، يعني : النَّاس الذين خرجوا من مَكَّة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة ، فبايعوه ، ثُمَّ خرجوا من المدينة وارتدوا ، ولحقوا بمكة فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة آل عمران آية 89 فبلغني أنهم دخلوا فِي الإسلام جمعيا " حَدَّثَنَا النجار ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق ، عَنْ جعفر بْن سليمان ، عَنْ حميد الأعرج ، عَنْ مجاهد ، قَالَ : جاءت الحارث بْن سويد ، فأسلم ، ثُمَّ كفر فرجع إِلَى قومه ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ إِلَى قوله : إِلا الَّذِينَ تَابُوا إِلَى فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة آل عمران آية 86 - 89 قَالَ " فحملها إِلَيْهِ رَجُل من قومه ، فقرأها عَلَيْهِ ، فَقَالَ الحارث : واللَّه إِنَّكَ مَا علمت لصدوق ، وإن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصدق منك ، وإِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لأصدق الثلاثة ، فرجع الحارث ، فأسلم فحسن إسلامه