310 حَدَّثَنَا مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُجَاعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ : " وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ° : أَنْ يَقْسِمَ لِطَائِفَةٍ ، وَلا يَقْسِمُ لِطَائِفَةٍ ، وَأَنْ يَجُورَ فِي الْحُكْمِ وَفِي الْقَسْمِ "
1104 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن سعد ، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق " وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 الآية ، أي : مَا كَانَ لنبي أن يكتم الناس مَا بعثه اللَّه به إليهم ، عَنْ رهبة من الناس ولا رغبة وَمَنْ يَغْلُلْ سورة آل عمران آية 161 أي : من يفعل ذَلِكَ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سورة آل عمران آية 161 " 1105 حَدَّثَنَا علي ، عَنْ أبي عبيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النضر ، عَنْ شعبة ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأصبهاني ، قَالَ " مر بنا أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي فقلت له : كيف تقرأ هَذَا الحرف : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 أو يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 ؟ فَقَالَ : أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 " 1106 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حجاج ، قَالَ : حَدَّثَنَا حماد ، عَنْ عاصم ، عَنْ أبي وائل قَالَ : " وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 " 1107 حَدَّثَنَا علي ، عَنْ أبي عبيد ، قَالَ : حدثت عَنْ عمران بْن حدير ، قَالَ : سمعت عكرمة يَقُول : " إنكم تقرءون هَذَا الحرف : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 ولو كَانَ هَذَا مَا استطاع أحدنا أن يغل " 1108 حَدَّثَنَا علي ، عَنْ أبي عبيد ، عَنْ الكسائي ، فِي قوله " وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 قَالَ : يقرأ بفتح الياء وضمها ، فمن فتح الياء أراد : أن لا يغل هُوَ نفسه . ومن قرأ : " يغل " أن يتهم بالغلول ، ويكون بمعنى : أن يخان ، وَكَانَ الكسائي يختار فِيهَا ضم الياء ، وبذلك قرأ " 1109 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حجاج بْن منهال ، قَالَ : حَدَّثَنَا حماد ، عَنْ حميد ، عَنْ الحسن قَالَ " أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 " 1110 حَدَّثَنَا علي ، عَنْ أبي عبيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا هشيم ، قَالَ : حَدَّثَنَا مغيرة ، عَنْ إبراهيم أنه قرأها : " يغل " . قَالَ هشيم : وأخبرنا عوف ، عَنِ الحسن ، أنه قرأها : " يغل " ، وَقَالَ : أن يخان 1111 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مجاهد " وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 ، قَالَ : أن يخون " 1112 حَدَّثَنَا النجار ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق ، عَنْ معمر ، عَنْ قتادة " وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 قَالَ : أن يغله أصحابه . وَقَالَ بعضهم : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 وَقَالَ بعضهم : " يغل " وكل صواب ، لأن معناه إن شاء اللَّه أن يخان ، أو يخون قوله جَلَّ وَعَزَّ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سورة آل عمران آية 161