← تفسير القرآن لابن المنذر
تفسير القرآن لابن المنذر
#439 1530 ☰ قوله جل وعز حرمت عليكم أمهاتكم
A− A+

439 حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ° ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ° ، عَنْ لاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ ° ، وَعِكْرِمَةَ ، قَالا : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ° : " إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ جُعِلَ النَّسَبُ فِي سَبْعٍ ، وَجُعِلَ الصِّهْرُ فِي سَبْعٍ ، قَالَ : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ سورة النساء آية 23 وَجُعِلَ الصِّهْرُ فِي سَبْعٍ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ سورة النساء آية 23 ، وَسَقَطَ هَاهُنَا هَذَا الْوَاحِدُ : وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ سورة النساء آية 23 ثُمَّ قَالَ السَّابِعَةُ : وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ سورة النساء آية 22 "

1505 حَدَّثَنَا أَبُو حاتم ، قَالَ : حَدَّثَنَا هشام بْن عمار ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شعيب بْن شابور ، قَالَ : أخبرني عَبْد اللَّهِ بْن زياد بْن سمعان ، قَالَ " حرم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ سبعا من الولادة ، وحرم سبعا من الصهر والرضاعة ، فحرم عَلَى الرجل من نسبه ، أمه ، وابنته ، وأخته ، وعمته ، وخالته ، وبنت أخيه ، وبنت أخته . فَقَالَ عندما حرم من ذَلِكَ : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ سورة النساء آية 23 فسمى اللَّه هَؤُلاءِ تسمية فِي كتابه ، ثم حرم بتحريمهن من شاء ، فمضت به السنة ، فحرم لحرمة الأم مَا فوقها وما تحتها ، مَا فوقها من الجدات فهن : أمهات أبيها ، وما أسفل منها من بناتها ، فهن أخوات أبيها ، وما كَانَ أسفل من ذَلِكَ ، من بنات بنيها ، وبنات ابْن ابنها ، وابنها عم وخال ، فحرم لحرمة الأم مَا فوقها وما تحتها . وحرم بحرمة البنت مَا أسفل منها من بناتها ، أو بنات بنيها ، وبنات بناتها . فالأب جد هَؤُلاءِ كمنزلة والدهم . وحرم بحرمة الأخت مَا أسفل منها من بناتها ، وبنات بنيها ، وبنات بناتها . أخ الأم خال هَؤُلاءِ كلهم ، وما فوق الأخت من أمهاتها ، وعماتها ، وخالاتها ، إن كانت أخته لأبيه وأمه ، فهي حرام ، وإن كانت أخته لأبيه فأمها حرام ، لأنها حليلة أبيه ، وأم أمها ، وخالتها ، وما فوق ذَلِكَ من أمهاتها حلال . وبنات أمها من غير أبيه قبل نكاحه إياها ، وبعد نكاحه إياها ، إن مات عنها ، أو طلقها ، إن كانت بيده ، لم يفارقها ، فهي حلال ، وإن كانت أخته لأمه فأمهاتها من قبل أمها حرام ، وأمهاتها من قبل أبيها حلال . وحرم بحرمة العمة ، إن كانت أخت الأب لأبيه ، وأمه ، فما فوقها من أمهاتها ، وعماتها ، وخالاتها . وإن كانت أخت الأب لأبيه ، فإنها حرام ، لأنها حليلة الجد ، والجد فِي ذَلِكَ كمنزلة الأب ، وما فوق أخ العمة ، من خالات العمة ، وأمهاتها فهي حلال ، وإن كانت أخت الأب لأمه ، فأمها ، وخالتها ، وأمهات أمها حرام ، وعماتها وأمهاتهن من قبل أبيها حلال ، وما أسفل من العمة من بنات العمة ، وبنات بنيها وبنات بناتها فهو حلال . وحرم بحرمة الخالة إن كانت أخت الأم لأبيها وأمها مَا فوقها ، من أمهاتها ، وعماتها وخالاتها . وإن كانت أخت الأم لأبيها فإنها مكروهة يستثقلها العلماء ، وما فوق أم الخالة ، من أمهاتها فهو حلال . وإن كانت أخت الأم لأمهاتها ، فأمهاتها وأمهات أمهاتها حرام ، وأمهاتها من قبل أبيها حلال ، وما أسفل من الخالة من بناتها ، وبنات بنيها وبنات بناتها فهو حلال . وحرم لحرمة بنت الأخ مَا أسفل منها ، من بناتها ، وبنات بنيها ، وبنات بناتها ، فهو حرام . عم المرأة عم هَؤُلاءِ كلهم ، وما فوق بنت الأخ من قبل أمها ، وأمهات أمها ، وخالتها فهي حلال . وما فوق ذَلِكَ ، من أمهات أبيها إن كانت بنت أخته لأبيه وأمه ، فهي حرام . وإن كانت بنت أخيه لأبيه فجدتها أم أبيها حرام ، لأنها حليلة أبيه . وأم عمتها ، وما كَانَ حذو الجدة ، من أخوات الجدة ، فما فوق ذَلِكَ ، من أمهاتها ، فهي حلال ، وإن كانت بنت أخيه لأمه فجدتها أم أبيها ، وما فوقها ، من أمهاتها حرام ، وجدة أمها وأبيها شاكلت أم أبيه ، وما فوق ذَلِكَ ، من أمهاتها حلال . وحرم بحرمة بنت الأخت مَا أسفل منها ، من بناتها ، وبنات بنيها ، وبنات بناتها هُوَ حرام . خال المرأة خال هَؤُلاءِ كلهن ، وما فوق بنت الأخ ، من أمهاتها ، إن كانت بنت أخيه لأبيه وأمه ، فهي حرام ، وإن كانت بنت أخته لأبيه ، فإنها وأم أبيها ، حرام ، وما فوق ذَلِكَ حلال ، لأن أمها أخته ، وجدتها حليلة ابنه ، وإن كانت بنت أخته لأمه ، فأمها وأمهات أمها حرام ، وأمهاتها من قبل أبيها حلال . وحرم اللَّه من الصهر والرضاعة : أمه الَّتِي أرضعته ، وأخته من الرضاعة ، وحليلة أبيه ، وحليلة ابنه ، وأم امرأته ، وبنت امرأته الَّتِي دخل بها ، وأخت امرأته أن يجمعهما ، فَقَالَ عندما حرم من ذَلِكَ وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ سورة النساء آية 22 وَقَالَ : وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ إِلَى قوله : إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا سورة النساء آية 23 . قَالَ ابْنُ سمعان : فسمى اللَّه هَؤُلاءِ تسمية فِي كتابه ، ثم حرم بتحريمهن مَا شاء ، فمضت به السنن "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد