← تفسير القرآن لابن المنذر
تفسير القرآن لابن المنذر
#579 ضعيف 1869 ☰ قوله جل وعز ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من ا…
A− A+

579 1845 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ ، أَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ جُمَادَى الأُولَى ، وَجُمَادَى الآخِرَةَ ، وَرَجَبَ ، ثُمَّ خَرَجَ فِي شَعْبَانَ إِلَى بَدْرٍ لِمِيعَادِ أَبِي سُفْيَانَ ، حَتَّى نَزَلَهُ ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ ثَمَانِ لَيَالٍ ، يَنْظُرُ أَبَا سُفْيَانَ . وَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ فِي أَهْلِ مَكَّةَ حَتَّى نَزَلَ مَجَنَّةَ ، مِنْ نَاحِيَةِ مَرِّ الظَّهْرَانِ ، وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ : عَسْفَانَ ثُمَّ بَدَا لَهُ الرُّجُوعُ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّهُ لا يُصْلِحُكُمْ إِلا عَامُ خِصْبٍ ، وَإِنَّ عَامَكُمْ هَذَا عَامُ جَدْبٍ ، فَرَجَعَ وَرَجَعَ النَّاسُ فَسَمَّاهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ جَيْشَ السُّوَيْقِ . ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَمَكَثَ بِهَا حَتَّى مَضَى ذُو الْحَجَّةِ ، وَهِيَ سَنَةُ أَرْبَعٍ مِنْ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ ، ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا ، وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ بَقِيَّةَ سَنَتِهِ تِلْكَ ، ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ " . فَحَدَّثَنَا عَلَيٌّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ مَوْلَى أَبِي الزُّبَيْرِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، وَمَنْ لا يُتَّهَمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ° ، وَالزُّهْرُيِّ ° ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ° ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ° ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ° ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ عُلَمَائِنَا ، فدل جميع حديثه فِي الحديث عَنْ الخندق ، وبعضهم حدث مَا لا يحدث بعض , أنه كَانَ من حديث الخندق ، أن نفرا من يهود منهم : سلام بْن أبي الحقيق النضري ، وحيي بْن أخطب النضري ، وهودة بْن قيس الوابلي ، وَأَبُو عمار الوابلي ، فِي نفر من بني النضير ، ونفر من بني وائل ، وهم الَّذِينَ حزبوا الأحزاب عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خرجوا حَتَّى قدموا عَلَى قريش بمكة ، فدعوهم إِلَى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقالوا : إنا سنكون معكم حَتَّى نستأصله ، فقالت لهم قريش : يَا معشر يهود إنكم أهل الكتاب الأول ، والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومُحَمَّدا فديننا خير أم دينهم ؟ قَالُوا : بل دينكم خير من دينه ، وأنتم أولى بالحق منهم ، فهم الَّذِينَ أنزل اللَّه جل ثناؤه فيهم : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا إِلَى قوله : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ سورة النساء آية 51 - 54 أي : النبوة فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ إِلَى قوله : وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا سورة النساء آية 54 - 55 . فلما قَالُوا ذَلِكَ لقريش ، سروهم ، ونشطوا إِلَى مَا دعوهم له من حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فاجتمعوا لذلك ، واتعدوا له ، وخرج أولئك النفر من يهود حَتَّى جاءوا غطفان ، من قيس عيلان ، فدعوهم إِلَى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأخبروهم أنه سيكونون معهم عَلَيْهِ ، وأن قريشا قد بايعوهم عَلَى ذَلِكَ وأجمعوا معهم

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال
شجرة الإسناد — 6 الطرق
◈ المدار: علي بن عبد العزيز بن المرزبان… · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة