41 حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ سَيْفٍ ° ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاق ° ، قَالَ : " خَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فِي صَفَرَ غَازِيًا عَلَى رَأْسِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ لاثْنَيْ عَشَرَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ صَفَرَ ، حَتَّى بَلَغَ وَدَّانَ ، وَكَانَ يُرِيدُ قُرَيْشًا وَبَنِي ضَمْرَةَ وَهِيَ غَزْوَةُ الأَبْوَاءِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ صَفَرَ ، وَصَدْرًا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، وَبَعَثَ فِي مُقَدِّمَةِ ذَلِكَ عُبَيْدة بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ حَتَّى بَلَغَ أَحْيَاءَ مَاءٍ بِالْحِجَارَةِ بِأَسْفَلِ ثَنِيَّةِ الْمُرَّةِ ، وَكَانَتْ رَايَةُ عُبَيْد أَوَّل رَايَةٍ عَقَدَهَا رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فِي الإِسْلامِ " . وَبَعْضُ العُلَمَاء يَزْعُمُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ حِينَ أَقْبَلَ مِنْ غَزْوَةِ الأَبْوَاءِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي مُقَامِهِ ذَلِكَ ، بَعَثَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْد الْمُطَّلِبِ إِلَى سَيْفِ البَحْر مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ ، وَبَعْضُ النَّاس ، يَقُولُ : كَانَتْ رَايَةُ حَمْزَةَ أَوَّل رَايَةٍ عَقَدَهَا رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ لأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَذَلِكَ أَنَّ بَعْثَهَ وَبَعْثَ عُبَيْدَةَ كَانَا مَعًا ، فَشُبِّهَ ذَلِكَ عَلَى النَّاس
أَوَّل امْرَأَة تزوجها رَسُول الله صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ