← الزهد لأحمد بن حنبل
الزهد لأحمد بن حنبل
#224 ضعيف 297 ☰ من مواعظ عيسى عليه السلام
A− A+

224 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ° عَنْ يُونُسَ ° ، عَنِ الْحَسَنِ ° ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَاللَّهِ ، لا يُعَذِّبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَبِيبَهُ ، وَلَكِنْ قَدْ يَبْتَلِيهِ فِي الدُّنْيَا "

حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ أَبُو غَالِبٍ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ هَذَا الْكَلامَ فِي وَصِيَّةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ ، تَحَبَّبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِي ، وَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِالْمَقْتِ لَهُمْ ، وَالْتَمِسُوا رِضَاهُ بِسَخَطِهِمْ " قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَمَنْ نُجَالِسُ ؟ " قَالَ : " جَالِسُوا مَنْ يَزِيدُ فِي أَعْمَالِكُمْ مَنْطِقُهُ ، وَمَنْ تُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ رُؤْيَتُهُ ، وَيُزَهِّدُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ عَمَلُهُ " . حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ يَا عِيسَى عِظْ نَفْسَكَ ، فَإِنِ اتَّعَظْتَ فَعِظِ النَّاسَ ، وَإِلا فَاسْتَحِ مِنِّي " . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ : " إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ وَاقِفًا عَلَى قَبْرٍ وَمَعَهُ الْحَوَارِيُّونَ أَوْ قَالَ : فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ : وَصَاحِبُ الْقَبْرِ يُدْلَى فِيهِ قَالَ : فَذَكَرُوا مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْرِ ، وَوَحْشَتِهِ ، وَضِيقِهِ ، قَالَ : فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : قَدْ كُنْتُمْ فِيمَا هُوَ أَضْيَقُ مِنْهُ فِي أَرْحَامِ أُمَّهَاتِكُمْ ! فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوَسِّعَ وَسَّعَ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ : " قَالَ الْمَسِيحُ : " أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمْدَهُ وَتَقْدِيسَهُ ، وَأَطِيعُوهُ فَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ ، إِذَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَاضِيًا عَنْهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي ، وَأَصْلِحْ لِي مَعِيشَتِي ، وَعَافِنِي مِنَ الْمَكَارِهِ ، يَا إِلَهِي " . حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ : " قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : طُوبَى لِمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ ، وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ ، وَبَكَى مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِهِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : طُوبَى لِلْمُؤْمِنِ ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ ، كَيْفَ يَحْفَظُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهُ مِنْ بَعْدِهِ ! " . حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ : " قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : طُوبَى لِمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ ، وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ ، وَبَكَى مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِهِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : طُوبَى لِلْمُؤْمِنِ ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ ، كَيْفَ يَحْفَظُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهُ مِنْ بَعْدِهِ ! " . حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : " كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : إِذَا تَصَدَّقَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فَلْيُخْفِهَا عَنْ شِمَالِهِ ، وَإِذَا صَلَّى فَلْيُدْنِ عَلَيْهِ سِتْرَ بَابِهِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْسِمُ الثَّنَاءَ ، كَمَا يَقْسِمُ الرِّزْقَ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ الصَّايَدِيِّ قَالَ : " قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : مَا الْمُخْلِصُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : الَّذِي يَعْمَلُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ النَّاسُ عَلَيْهِ قَالُوا : فَمَا النَّاصِحُ لِلَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللَّهِ ؛ فَيُؤْثِرُ حَقَّ اللَّهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ ، وَإِذَا عَرَضَ لَهُ أَمْرَانِ ؛ أَمْرُ دُنْيَا ، وَأَمْرُ آخِرَةٍ ، يَبْدَأُ بِأَمْرِ الآخِرَةِ ، وَيَتَفَرَّغُ لأَمْرِ الدُّنْيَا بَعْدُ " . قَالَ سُفْيَانُ : حَدَّثَنِي بِهِ مَنْصُورٌ عَنْهُ ، ثُمَّ لَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ " . حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ : " قِيلَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ لِحَاجَتِكَ ؟ قَالَ : أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ لِي شَيْئًا يَشْغَلُنِي بِهِ " . حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ لِلْحَوَارِيِّينَ : " الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : مَا الدُّنْيَا تُرِيدُونَ ، وَلا الآخِرَةَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَسِّرْ لَنَا هَذَا الأَمْرَ ؛ فَإِنَّا قَدْ كُنَّا نَرَى أَنَّا نُرِيدُ إِحْدَاهُمَا ؟ قَالَ : لَوْ أَرَدْتُمُ الدُّنْيَا لأَطَعْتُمْ رَبَّ الدُّنْيَا ؛ الَّذِي مَفَاتِيحُ خَزَائِنِهَا بِيَدِهِ ، فَأَعْطَاكُمْ ، وَلَوْ أَرَدْتُمُ الآخِرَةَ أَطَعْتُمْ رَبَّ الآخِرَةِ الَّذِي يَمْلِكُهَا ، فَأَعْطَاكُمُوهَا ، وَلَكِنْ لا هَذِهِ تُرِيدُونَ وَلا تِلْكَ " . حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، أَخْبَرَنَا صَالِحٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ , أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَوْصَى الْحَوَارِيِّينَ : " لا تُكْثِرُوا الْكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، وَإِنَّ الْقَاسِيَ قَلْبُهُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُ وَلا تَنْظُرُوا إِلَى ذُنُوبِ النَّاسِ كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ وَلَكِنَّكُمُ انْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ ، وَالنَّاسُ رَجُلانِ : مُعَافًى وَمُبْتَلًى ، فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلاءِ فِي بَلِيَّتِهِمْ ، وَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ " . حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : مَا لِي لا أَرَى فِيكُمْ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ ؟ قَالُوا : وَمَا أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ يَا رُوحَ اللَّهِ ؟ قَالَ : التَّوَاضُعُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : " اجْعَلُوا كُنُوزَكُمْ فِي السَّمَاءِ ؛ فَإِنَّ قَلْبَ الْمَرْءِ عِنْدَ كَنْزِهِ " . أَخْبَرَنَا عَوْفُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْهُذَيْلِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَاهِبًا يَقُولُ : " إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ وَضَعَهُ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ : زَعَمْتَ أَنَّكَ تُحْيِي الْمَوْتَى ! فَإِنْ كُنْتَ كَذَلِكَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّ هَذَا الْجَبَلَ خُبْزًا فَقَالَ لَهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : أَوَكُلُّ النَّاسِ يَعِيشُونَ مِنَ الْخُبْزِ ؟ ! فَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ : فَإِنْ كُنْتَ كَمَا تَقُولُ فَثِبْ مِنْ هَذَا الْمَكَانِ ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ سَتَلْقَاكَ قَالَ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ لا أُجَرِّبَ بِنَفْسِي ، فَلا أَدْرِي هَلْ يُسَلِّمُنِي أَمْ لا " . حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : " فَقَدَ الْحَوَارِيُّونَ نَبِيَّهُمْ عَلَيْهِ السَّلامُ فَخَرَجُوا يَطْلُبُونَهُ " قَالَ : " فَوَجَدُوهُ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَنَمْشِي إِلَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَوَضَعَ رِجْلَهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَضَعُ الأُخْرَى ، فَانْغَمَسَ ، فَقَالَ : هَاتِ يَدَكَ يَا قَصِيرَ الإِيمَانِ ، لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ أَوْ ذَرَّةٍ مِنَ الْيَقِينِ إِذًا لَمَشَى عَلَى الْمَاءِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ : كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : " إِذَا كَانَ صَوْمُ أَحَدِكُمْ فَلْيَدْهِنْ لِحْيَتَهُ ، وَلْيَمْسَحْ شَفَتَيْهِ ؛ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ يَقُولُونَ : لَيْسَ بِصَائِمٍ " . أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَنَا مُغِيرَةُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : " كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : إِنَّ الإِحْسَانَ لَيْسَ أَنْ تُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ إِنَّمَا تِلْكَ مُكَافَأَةٌ بِالْمَعْرُوفِ وَلَكِنَّ الإِحْسَانَ أَنْ تُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا سَلامٌ قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ يَعْنِي الضَّبِّيَّ يَقُولُ : " قَالَتِ امْرَأَةٌ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ يَصْنَعُ مِمَّا قَدْ أُعْطِيَ وَسُخِّرَ لَهُ : طُوبَى لِثَدْيٍ أَرْضَعَتْكَ ، فَقَالَ عِيسَى ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا : طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ ، وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ " . أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، أَخْبَرَنَا زَائِدَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ : " مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَتْ : طُوبَى لِثَدْيٍ أَرْضَعَكَ ، وَحِجْرٍ حَمَلَكَ قَالَ عِيسَى : طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ عَمِلَ بِمَا فِيهِ " . أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا عِيسَى ، إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَرَحْمَتَهُمْ ؛ تُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَكَ ، وَيَرْضَوْنَ بِكَ إِمَامًا وَقَائِدًا ، وَتَرْضَى بِهِمْ صَحَابَةً وَتَبَعًا ، وَهُمَا خُلُقَانِ ، اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي بِهِمَا ، لَقِيَنِي بِأَزْكَى الأَعْمَالِ ، وَأَحَبِّهَا إِلَيَّ " . حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : " كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ صَاحَ ؛ كَمَا تَصِيحُ الْمَرْأَةُ " . حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي شَيْبَانَ ، عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ : لَقِيَ عِيسَى , يَحْيَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ فَقَالَ : " أَوْصِنِي " قَالَ : " لا تَغْضَبْ " قَالَ : " لا أَسْتَطِيعُ " قَالَ : " لا تَقْتَنِ مَالا " ، قَالَ : " أَمَّا هَذَا لَعَلَّهُ " . حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : " كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إِذَا ذُكِرَتْ عِنْدَهُ السَّاعَةُ صَاحَ ، وَقَالَ : لا يَنْبَغِي لابْنِ مَرْيَمَ أَنْ تُذْكَرَ عِنْدَهُ السَّاعَةُ فَيَسْكُتَ " . حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ ، وَأَسْنَدَهُ قَالَ : " مَرَّ عِيسَى مُلَبِّيًا : لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، وَابْنَةُ عَبْدِكَ ، وَمِنْ قَبْلِ ذَلِكَ سَبْعُونَ نَبِيًّا خَاطِمِي إِبِلِهِمْ بِاللِّيفِ حَتَّى صَلَّوْا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ " . حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ ، أَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْنِيَ عَلَى مَوْجِ الْبَحْرِ دَارًا ؟ قَالُوا : يَا رُوحُ اللَّهِ ، وَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ؟ ! قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالدُّنْيَا فَلا تَتَّخِذُوهَا قَرَارًا " .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
إسماعيل←يونس←الحسن←سيار←جعفر أبو غالب←سيار←جعفر←مالك بن دينار←إبراهيم بن خالد←عمر بن عبد الرحمن←وهب بن منبه←إسماعيل بن عبد الكريم←عبد الصمد←وهب بن منبه←وكيع←سفيان←منصور←سالم بن أبي الجعد←عبد الرحمن←سفيان←الأعمش←خيثمة←إسحاق بن يوسف←سفيان←منصور←سالم بن أبي الجعد←عبد الرحمن←سفيان←الأعمش←خيثمة←إسحاق بن يوسف←سفيان←منصور←هلال بن يسار←عبد الرحمن←سفيان←عبد العزيز بن رفيع←أبي ثمامة الصايدي←سفيان←منصور←روح بن عبادة←سليمان بن المغيرة←ثابت←هاشم←صالح←أبي عمران الجوني←أبي الجلد←هاشم←صالح←أبي عمران الجوني←أبي الجلد←هاشم←الفرج بن فضالة←أبي راشد←يزيد بن ميسرة←عبد الرزاق←سفيان←أبيه←إبراهيم التيمي←عوف بن جابر←أبا الهذيل←بهز←أبو هلال←بكر بن عبد الله←عبد الرزاق←سفيان←منصور←هلال بن يساف←هشيم←مغيرة←الشعبي←عبد الصمد←سلام←يزيد يعني الضبي←معاوية بن عمرو←زائدة←الأعمش←خيثمة←سيار←جعفر←حبيب أبو محمد←رجل←وهب بن منبه←سفيان←سفيان←أبي شيبان←أبي الهذيل←هاشم←أبو جعفر←مغيرة←الشعبي←سفيان←ابن جدعان←يحيى بن إسحاق←سعيد بن عبد العزيز←مكحول
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات
شجرة الإسناد