← الزهد لأحمد بن حنبل
الزهد لأحمد بن حنبل
#597 مقبول 945 ☰ زهد علي بن الحسين رضي الله عنه
A− A+

597 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ° ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ° ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، قَالَ : خَطَبَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ° ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَإِنَّ مَا بَقِيَ مِنْهَا صَبَابَةٌ كَصَبَابَةِ الإِنَاءِ يَتَصَابُّهَا أَحَدُكُمْ ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ إِلَى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا ، فَانْتَقِلُوا مِنْهَا بِخَيْرِ مَا يَحْضُرُ مِنْكُمْ ، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ يَهْوَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَمَا يَبْلُغُ لَهَا قَعْرًا سَبْعِينَ عَامًا ، وَايْمُ اللَّهِ لَتُمْلأَنَّ ، أَفَعَجِبْتُمْ ، وَلَقَدْ ذُكِرَ لِيَ أَنَّ مَا بَيِنَ مَصِرَاعَيِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظُ الزِّحَامِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الشَّجَرِ ، حَتَّى قَرِحَتْ مِنْهُ أَشْدَاقُنَا ، وَلَقَدِ الْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدٍ ، فَاتَّزَرْتُ بِنِصْفِهَا ، وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا ، فَمَا مِنَّا الْيَوْمَ حَيٌّ إِلا أَصْبَحَ أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ ، فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ عَظِيمًا فِي نَفْسِي صَغِيرًا عِنْدَ اللَّهِ ، وَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلا تَنَاسَخَتْ حَتَّى تَكُونَ عَاقِبَتُهَا مُلْكًا ، وَسَتُبْلَوْنَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا خالد بن عمير العدوي وهو مختلف في صحبته ، رجاله رجال مسلم
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة