← الزهد لأحمد بن حنبل
الزهد لأحمد بن حنبل
#800 ضعيف 1431 ☰ حديث العلاء بن زياد رحمه الله تعالى
A− A+

800 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ° ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا مِنْ دَعْوَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَسْأَلَهُ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ "

1449 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ لِلْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ : إِذَا صَلَّيْتُ وَحْدِي لَمْ أَعْقِلْ صَلاتِي ؟ قَالَ : أَبْشِرْ ، فَإِنَّ ذَلِكَ عِلْمٌ مِنَ الْخَيْرِ ، أَمَا رَأَيْتَ اللُّصُوصَ مَرُّوا بِالْبَيْتِ الْخَرِبِ وَلَمْ يَلْوُوا عَلَيْهِ فَإِذَا مَرُّوا بِالْبَيْتِ الَّذِي يَرَوْا فِيهِ الْمَتَاعَ زَاوَلُوهُ حَتَّى يُصِيبُوا مِنْهُ شَيْئًا ، وَقَالَ : إِنَّهُ يَسُوءُنِي قُرْبُ دَارِي مِنَ الْمَسْجِدِ يَعْنِي يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُهُ بَعِيدًا لِكَثْرَةِ الْخُطَا " . 1450 وَأُخْبِرْتُ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ الْحَسَنِ عَلَى الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدَوِيِّ وَقَدْ سَلَّهُ الْحُزْنُ وَكَانَتْ لَهُ أُخْتٌ تَنْدِفُ عَلَيْهِ الْقِصَّ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : كَيْفَ أَنْتَ يَا عَلاءُ ؟ قَالَ : وَاحُزْنَاهُ عَلَى الْحُزْنِ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : قُومُوا فَإِلَى هَذَا وَاللَّهِ انْتِهَاءُ اسْتِقْلالِ الْحُزْنِ " . 1451 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ ، وَكَانَ غَزَا مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، قَالَ : لا يُلْهِيَنَّكَ النَّاسُ عَنْ ذَاتِ نَفْسِكَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ وَلا تَقْطَعِ النَّهَارَ بَكَيْتَ وَكَيْتَ فَإِنَّهُ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مَا قُلْتَ ، وَلَمْ تَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ طَلَبًا وَلا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ . 1452 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي قَزَعَةَ ، حَدَّثَنَا غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ عَسْعَسِ بْنِ سَلامَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " عَلَيْكُمْ وَالرَّوَاحِ مَعَ حَظٍّ مِنَ الدُّلْجَةِ مَعَ الاسْتِقَامَةِ " . 1453 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ ، حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ السَّلُولِيُّ قَالَ : قَالَ عَسْعَسُ بْنُ سَلامَةَ " الْمُتَعَفِّفُ تُرْفَعُ لَهُ رَايَةُ الْغِنَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ " . 1454 حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ : أُخِذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ابْنُ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ : فَتَحَمَّلَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلا كَلَّمَهُ فِيهِ فَلَمْ يَرَ لِحَاجَتِهِ نَجَاحًا ، قَالَ : فَبَاتَ لَيْلَهُ فِي مُصَلاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَرَقَدَ فِي صَلاتِهِ فَلَمَّا رَقَدَ أَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ فَقَالَ لَهُ : يَا صَفْوَانُ قُمْ فَاطْلُبْ حَاجَتَكَ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهَا فَقَالَ : أَفْعَلُ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ مِنَ الْمَاءِ وَصَلَّى وَدَعَا ، قَالَ : فَنُبِّهَ ابْنُ زِيَادٍ لِحَاجَةِ صَفْوَانَ ، قَالَ : وَالشُّرْطَةُ بِالنِّيرَانِ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ السُّجُونِ حَتَّى اسْتُخْرِجَ ابْنُ أَخِي صَفْوَانَ فَجِيءَ بِهِ إِلَى ابْنِ زِيَادٍ فَقَالَ : أَنْتَ ابْنُ أَخِي صَفْوَانَ فَجَاءَ الْحَرَسُ ، قَالَ : نَعَمْ فَأَرْسَلَهُ ، قَالَ : فَمَا شَعَرَ صَفْوَانُ حَتَّى ضَرَبَ عَلَيْهِ الْبَابَ فَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ قَالَ : أَنَا فُلانٌ نُبِّهَ الأَمِيرُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَجَاءَتِ الْحَرَسُ وَالشُّرْطَةُ وَجِيءَ بِالنِّيرَانِ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ السُّجُونِ فَجِيءَ فِي فَخُلِّيَ أَعْنِي بَعْدَ كَفَالَةٍ " . 1455 حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْحَسَنُ ، إِلَى صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ نَعُودُهُ فَإِذَا هُوَ فِي خُصٍّ مِنْ قَصَبٍ مَائِلٍ فَخَرَجَ إِلَيْنَا ابْنُهُ فَقَالَ : إِنَّ بِهِ بَطْنًا شَدِيدًا لا تَقْدِرُونَ أَنْ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ الْحَسَنُ " إِنَّ أَبَاكَ إِنْ يُؤْخَذْ مِنْ لَحْمِهِ وَدَمِهِ فَيُكَفَّرْ عَنْهُ خَطَايَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُوتَ جَمِيعًا فَيَأْكُلَهُ التُّرَابُ أَوْ قَالَ : فَتَأْكُلَهُ الأَرْضُ وَلا يُؤْجَرُ فِي ذَاكَ " . 1456 حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ خُصٌّ فِيهِ جِذْعٌ فَانْكَسَرَ الْجِذْعُ فَقِيلَ لَهُ : أَلا تُصْلِحُهُ ، فَقَالَ : " دَعُوهُ أَنَا أَمُوتُ غَدًا " . 1457 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ لاحِقٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنِ فَنَزَلْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لَهَا بَنُونَ وَلَهَا مَالٌ وَلَهَا رَقِيقٌ ، قَالَ : وَكَانَتْ كَثِيرَةَ الْكَآبَةِ فَلَمَّا أَرَدْنَا الْخُرُوجَ سَلَّمْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَقُلْتُ : هَلْ لَكِ مِنْ حَاجَةٍ ؟ قَالَتْ : حَاجَتُنَا إِنْ قَدِمْتَ هَذَا الْبَلَدَ أَنْ تَنْزِلَ عِنْدَنَا فَقَالَ : فَغِبْتُ عَنْهَا حِينًا ثُمَّ قَدِمْتُ ، قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَى السِّكَّةِ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا وَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِهَا فَلَمْ أَرَ أَحَدًا فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهَا فَسَمِعْتُ ضَحِكَهَا ، قَالَ : فَدَخَلْتُ فَإِذَا عِنْدَهَا إِنْسَانَةٌ ، فَقَالَتْ : إِنِّي أَرَاكَ مُسْتَنْكِرًا مَا تَرَى قُلْتُ : أَجَلْ قَدْ رَأَيْتُ بَابَكِ وَإِنَّهُ لآهِلٌ ، قَالَتْ : لَمَّا تَوَجَّهْتَ مِنْ عِنْدِنَا جَعَلْنَا لا نُوَجِّهُ شَيْئًا بَحْرًا إِلا غَرِقَ وَلا بَرًّا إِلا عَطِبَ وَمَاتَ بَنُوهَا وَمَاتَ رَقِيقُهَا قَالَ : قُلْتُ : الْكَآبَةُ يَؤْمَئِذٍ وَالسُّرُورُ الْيَوْمَ ؟ قَالَتْ : كُنْتُ إِذْ ذَاكَ أَرَى أَنَّهُ لا خَيْرَ لِي عِنْدَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَلَمَّا رُزِئْتُ فِي مَالِي وَوَلَدِي لِي رَجَوْتُ ، قَالَ مُسْلِمٌ : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ : مَا سَبَقَ نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ هَذِهِ إِلا حَبْوًا لَقَدِ انْشَقَّتْ خَمِيصَتِي هَذِهِ فَأَرْسَلْتُ بِهَا تُرْفَأُ فَلَمْ يَجِئْ رَفَؤُهَا كَمَا أُحِبُّ فَغَمَّنِي ذَلِكَ " . 1458 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، قِيلَ لأَبِي تَمِيمَةَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا تَمِيمَةَ ؟ قَالَ : " أَنَا بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ بَيْنَ ذَنْبٍ مَسْتُورٍ وَلا يَشْعُرُ بِهِ هَؤُلاءِ النَّاسُ وَبَيْنَ شَيْءٍ قُلْتُ جَرَى عَلَى أَلْسِنَةِ هَؤُلاءِ النَّاسِ رَفَعُونِي إِلَيْهِ وَاللَّهِ مَا بَلَغْتُهُ وَلا قَرِيبًا " . 1459 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْرٍ ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، عَنْ عَمَّتِهَا الْعَيْنَاءِ ، قَالَتْ : كَانَ أَبُو الْخَلالِ فَوْقَ غُرْفَةٍ فَيَأْتِي بَعْضَ أَبْوَابِهَا فَيُشْرِفُ عَلَى شِقٍّ مِنْ نَاحِيَةِ الْحَيِّ فَيُنَادِي : يَا فُلانُ ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الشِّقِّ الآخَرِ فَيُنَادِي : يَا فُلانُ ، يَا فُلانُ ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الشِّقِّ الآخَرِ فَيَقُولُ مِثْلَهُ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى الأَرْكَانِ الأَرْبَعَةِ ، قَالَتْ : ثُمَّ يَقُولُ : هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى صَلاتِهِ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ " . 1460 حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، قَالَ : قِيلَ لِرَجُلٍ : أَلا تَنَامُ ؟ قَالَ " إِنَّ عَجَائِبَ الْقُرْآنِ أَذَهَبَتْ نَوْمِي " . 1461 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَذْكُرُوا ، اللَّهَ عَلَى طَهَارَةٍ " .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
عبد الصمد←همام←قتادة←العلاء بن زياد←عبد الصمد←جرير بن عبد الله العدوي←أبيه←أبشر←المبارك بن فضالة←حميد بن هلال←وكيع←سفيان←عاصم بن كليب←فضيل بن زيد الرقاشي←عبد الصمد←غيلان بن جرير←عسعس بن سلامة←عبد الله←عبد الله بن محمد التيمي←زهير السلولي←سيار←جعفر←ثابت←مؤمل بن إسماعيل←ثابت←والحسن←عفان←حماد←صفوان بن محرز←عبيد الله بن محمد←مسلم بن يسار←محمد بن أبي عدي←ابن عون←بكر←عبيد الله بن ثور←أمي←عتاب بن زياد←عبد الله←وهب←علي بن ثابت←أبو الأشهب←الحسن
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات
شجرة الإسناد