← الزهد لأحمد بن حنبل
الزهد لأحمد بن حنبل
#808 ضعيف 1678 ☰ أخبار عمر بن عبد العزيز رحمه الله
A− A+

808 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ° ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الأَعْرَابِ خَاصَمُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَوْمًا مِنْ بَنِي مَرْوَانَ فِي أَرْضٍ كَانَتْ لِلأَعْرَابِ أَحْيَوُهَا فَأَخَذَهَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَأَعْطَاهَا بَعْضَ أَهْلِهِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْبِلادُ بِلادُ اللَّهِ وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ " فَرَدَّهَا عَلَى الأَعْرَابِ "

1698 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ : دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمَهَالِبَةِ عَلَى فَاطِمَةَ امْرَأَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمَّا رَأَتْهَا وَرَأَتْ حَالَهَا قَالَتْ لَهَا : أَنْتِ امْرَأَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَلا تَتَهَيَّئِينَ لَهُ ؟ قَالَ : فَلَمَّا كَثَّرَتْ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : " هَلْ تُهَيَّأُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا إِلا بِمَا يُحِبُّ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : " فَإِنَّهُ يُحِبُّ هَذَا مِنِّي " . 1699 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الْحَكِيمِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : قَالَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا ، يَكُونَ أَحَدًا سَمِعَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْكَ فَافْعَلْ " . 1700 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ سُفْيَانُ حَدَّثَنِي عَنْهُ ، حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ فَسَأَلْتُهُ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ زِدْ فِي إِحْسَانِ مُحْسِنِهِمْ وَرَاجِعْ بِمُسِيئِهِمْ إِلَى التَّوْبَةِ وَحُطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ بِالرَّحْمَةِ " . 1701 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمَلَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ : كُنْتُ فِي صَحْنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَعَ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ إِذْ أَقْبَلَ فَتًى شَابٌّ فَسَلَّمَ عَلَى خَالِدٍ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ خَالِدٌ ، فَقَالَ الْفَتَى لِخَالِدٍ : هَلْ عَلَيْنَا مِنْ عَيْنٍ ؟ قَالَ : فَبَدَرْتُ أَنَا خَالِدًا ، فَقُلْتُ : نَعَمْ عَلَيْكُمَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَيْنٌ سَمِيعَةٌ بَصِيرَةٌ فَتَغَوَّرَتْ عَيْنُ الْفَتَى وَنَزَعَ الْفَتَى يَدَهُ مِنْ يَدِ خَالِدٍ ثُمَّ وَلَّى فَقُلْتُ لِخَالِدٍ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : هَذَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ وَبِهِ حَيَاةٌ لَتَرَوُنَّهُ إِمَامَ هُدًى " . 1702 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ " مَنْ لَمْ يُعِدَّ كَلامَهُ ذُنُوبَهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ " . 1703 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ نَصْرَانِيٌّ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الأَعْرَابِ ، فَضَحِكَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ قَالَ : فَكَأَنِّي رَأَيْتُهُ " . 1704 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي بَيَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ " اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيَّ الْمَوْتَ " . 1705 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا بَيَانٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ " مَا انْتَجَى قَوْمٌ فِي دِينِهِمْ دُونَ جَمَاعَتِهِمْ إِلا كَانُوا عَلَى تَأْسِيسِ ضَلالَةٍ " . 1706 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ سَلامَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَوَجَدْتُهُ يَأْكُلُ ثَوْمًا مَسْلُوقًا بِسِلْقٍ وَزَيْتٍ وَزَيْتٍ " . 1707 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ قَالَ : كَتَبَ ضَمْرَةُ يَذْكُرُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ : بَكَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَتَّى بَكَى الدَّمَ الدَّمَ " . 1708 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ ، وَهُوَ جَدِّي أَبُو أُمِّي ، قَالَ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَيُّوبَ ، فَقَالَ : رَأَى فُلانٌ فَلَمَّا سَمَّاهُ عَرَفَهُ الْقَوْمُ ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَجاءَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَأَوَى إِلَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ لِيَجْلِسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُجْلِسُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَحَدًا فَأَوْمَى إِلَيْهِ نَاحِيَةَ عُمَرَ لِيُجْلِسَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ " . 1709 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ بْنُ سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَقَفَ بِرَاهِبٍ بِالْجَزِيرَةِ فِي صَوْمَعَةٍ لَهُ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ فِيهَا عُمْرٌ طَوِيلٌ وَكَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الْكُتُبِ فَهَبَطَ إِلَيْهِ فَلَمْ يُرَ هَابِطًا إِلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ فَقَالَ لَهُ : أَتَدْرِي لِمَ هَبَطَ إِلَيْكَ ، قَالَ : لا قَالَ : لِحَقِّ أَبِيكَ قَالَ : إِنَّا نَجِدُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعَدْلِ بِمَوْضِعِ رَجَبٍ مِنْ أَشْهُرِ الْحُرُمِ قَالَ : فَفَسَّرَهُ لَهُ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ فَقَالَ : ثَلاثَةٌ مُتَوَالِيَةٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ ، أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَرَجَبٌ مُنْفَرِدٌ " . 1710 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ عُمَّالِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُشْبِهُ بِهِ إِلا عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ الأَنْصَارِيَّ كَانَ عَامِلا لَهُ عَلَى عُمَانَ فَبَلَغَ مِنْ لِينِهِ أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ أَصَابَ حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَقَالَ : " إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُؤَخِّرَ حُدُودَ اللَّهِ حَتَّى أُصْبِحَ فَأَقَامَهُ عَلَيْهِ لَيْلا " . 1711 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ بَشِيرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، مَوْلَى أُمِّ بَكْرَةَ الأَسْلَمِيَّةِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ هِنْدَ الأَسْلَمِيَّةِ قَالَ : قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَنَحْنُ عَلَى عَرَفَةَ " إِنَّمَا الْخُلَفَاءُ ثَلاثَةٌ قُلْتُ : مَنِ الْخُلَفَاءُ ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قُلْتُ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا فَمَنْ عُمَرُ ؟ قَالَ : إِنْ عِشْتَ أَدْرَكْتَ وَإِنْ مُتَّ كَانَ بَعْدَكَ " . 1712 حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنُ فُلْفُلٍ قَالَ : ضَرَبْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فُلُوسًا فَكَتَبَ عَلَيْهَا : أَمَرَ عُمَرُ بِالْوَفَاءِ وَالْعَدْلِ فَقَالَ : اكْسِرُوهَا وَاكْتُبُوا " أَمَرَ اللَّهُ بِالْوَفَاءِ وَالْعَدْلِ " . 1713 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الْمَاجِشُونِ قَالَ : كَلَّمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَلِيدَ فِي شَيْءٍ فَقَالَ : كَذَبْتَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " مَا كَذَبْتُ مُنْذُ عَلِمْتُ أَنَّ الْكَذِبَ يَضُرُّ أَهْلَهُ " . 1714 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ قَالَ : قَالَ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ رَجَعَ مِنْ جِنَازَةِ سُلَيْمَانَ : مَا لِي أَرَاكَ مُغْتَمًّا ؟ فَقَالَ : " لِمِثْلِ مَا فِيهِ يُغْتَمُّ لَيْسَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرِقِ الأَرْضِ وَلا مَغْرِبِهَا إِلا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْهِ حَقَّهُ غَيْرَ كَاتِبٍ إِلَيَّ فِيهِ وَلا طَالِبِهِ مِنِّي يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ " . 1715 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ " انْتَهَى عِلْمُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ إِلَى أَنْ قَالُوا : آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا " . 1716 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنِي مَوْلًى ، لِقُرَيْشٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ ، يَقُولُ : سَهِرْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيْلَةً فَجَفَّ الْقِنْدِيلُ مِنَ الدُّهْنِ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوْ أَمَرْتَ الْغُلامَ فَصَبَّ فِي الْقِنْدِيلِ مِنَ الدُّهْنِ ، قَالَ لَهُ : قَدْ دَأَبَ يَوْمَهُ وَإِنَّمَا أَخَذَ فِي نَوْمِهِ السَّاعَةَ قُلْتُ : أَفَلا أَقُومُ أَنَا فَأَصُبُّ فِي الْقِنْدِيلِ مِنَ الدُّهْنِ ؟ قَالَ : لا فَقَامَ هُوَ فَصَبَّ فِي الْقِنْدِيلِ مِنَ الدُّهْنِ ثُمَّ رَجَعَ ثُمَّ قَالَ : قُمْتُ وَأَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَرَجَعْتُ وَأَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَا رَجَاءُ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ مُرُوءَةِ الرَّجُلِ اسْتِخْدَامُ ضَيْفِهِ " . 1717 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ " الرِّضَاءُ قَلِيلٌ وَلَكِنَّ الصَّبْرَ مِعْوَلُ الْمُؤْمِنِ " . 1718 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ ، سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ أَبِي ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ هِلالٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لأَبِيهِ وَقَدْ دَخَلَ فِي الْقَائِلَةِ : يَا أَبَتِ عَلَى مَا تَقِيلُ وَقَدْ تَدَارَكَتْ عَلَيْكَ الْمَظَالِمُ لَعَلَّ الْمَوْتَ يُدْرِكُكَ فِي مَنَامِكَ وَأَنْتَ لَمْ تَقْضِ دَأْبَ نَفْسِكَ مِمَّا وَرَدَ عَلَيْكَ قَالَ : فَشَدَّدَ عَلَيْهِ قَالَ : فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمَ الثَّانِيَ فَعَلَ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ " يَا بُنَيَّ ، إِنَّ نَفْسِي مَطِيَّتِي وَإِنْ لَمْ أَرْفُقْ بِهَا لَمْ تُبَلِّغْنِي يَا بُنَيَّ ، لَوْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُنْزِلَ الْقُرْآنَ جُمْلَةً وَاحِدَةً لَفَعَلَ نَزَّلَ الآيَةَ بَعْدَ الآيَةِ حَتَّى إِبْطَاءِ ذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ ، يَا بُنَيَّ إِنِّي لَمْ أَجِدِ الْحَقْحَقَةَ تَرِدُ إِلَى خَيْرٍ " . 1719 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ قَالَ " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَخْوَفَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ " . 1720 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمَلَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ : لَقِيَنِي يَهُودِيٌّ فَأَعْلَمَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَيَلِي هَذَا الأَمْرَ وَيَعْدِلُ فِيهِ فَلَقِيتُ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ الْيَهُودِيِّ فَلَمَّا وُلِّيَ لَقِيَنِي الْيَهُودِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لِي : أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّ صَاحِبَكَ سَيَلِي هَذَا الأَمْرَ ؟ فَقَالَ لِي : إِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ سُقِيَ فَلْيَتَدَارَكْ نَفْسَهُ فَلَقِيتُ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ الْيَهُودِيَّ الَّذِي لَقِيَنِي فَأَعْلَمَنِي أَنَّكَ سَتَلِي هَذَا الأَمْرَ وَتَعْدِلُ فِيهِ قَالَ لِي : إِنَّكَ قَدْ سُقِيتَ وَيَأْمُرُكَ أَنَّكَ تَتَدَارَكُ نَفْسَكَ قَالَ : قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَعْلَمُهُ لَقَدْ عَرَفْتُ السَّاعَةَ الَّتِي سُقِيتُ فِيهَا وَلَوْ كَانَ شِفَائِي أَنْ أَمَسَّ شَحْمَةَ أُذُنِي مَا فَعَلْتُ أَوْ أَنْ أُوتِيَ بِطِيبٍ فَأَرْفَعَهُ إِلَى أَنْفِي فَأَشَمَّهُ مَا فَعَلْتُ " . 1721 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ الْقَارِئِ قَالَ : نَزَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِدَيْرٍ مِنْ دِيَارَاتِ الْعَجَمِ فَأَتَى صَاحِبُ الدَّيْرِ بِفَاكِهَةٍ فِي طَبَقٍ فِي أَوَّلِ الْفَاكِهَةِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعِنْدَهُ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ رُسْتُمٍ فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ : كُلْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاضْعَفْ لَهُ الثَّمَنَ ، فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ رُسْتُمٍ : كُلْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ أَكَلَهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ رُسْتُمٍ إِنَّهَا كَانَتْ يَوْمَئِذٍ هَدِيَّةً وَهِيَ الْيَوْمَ رِشْوَةٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهَا فَرَدَّهَا " . 1722 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : " كَانَ يُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ وَلَكِنْ إِذَا عُمِلَ الْمُنْكَرُ جِهَارًا اسْتَحَقُّوا الْعُقُوبَةَ كُلُّهُمْ " . 1723 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أُخْبِرْتُ ، عَنْ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ : لَمَّا مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ الْحَسَنُ " مَاتَ خَيْرُ النَّاسِ " . 1724 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ : بَعَثَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ فَقَالَتْ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَصْنَعُ شَيْئًا مَا أُرَاهُ يَسَعُهُ فِي دِينِهِ قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَتْ : مَا كَانَ مِنْ سَبِيلٍ مُنْذُ وَلِيَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجَاءٌ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ تَصْنَعُ شَيْئًا مَا أُرَاهُ يَسَعُكَ فِي دِينِكَ قَالَ : فَفَزِعَ لِذَلِكَ وَقَالَ : وَيْحَكَ يَا رَجَاءُ ، وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَأَرْسَلَ عَيْنَيْهِ تَبْكِي فَقَالَ : يَا رَجَاءُ ، وَكَيْفَ يَنْشَطُ مَنْ حَلَّ فِي عُنُقِهِ أَمْرُ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُعَاهَدِينَ يَسْأَلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ munqaṭiʿ · انقطاع
شيبان بن أبي شيبة←محمد بن راشد←سليمان بن موسى←عمر بن عبد العزيز←عبد الله←هارون بن معروف←ضمرة←ابن شوذب←عبد الله←الوليد بن شجاع←ابن المبارك←محمد بن كعب←سفيان بن عيينة←أبي عبد الملك←سفيان←عنه←عبد الله←هارون بن معروف←ضمرة←علي بن أبي حملة←أبي العباس←عبد الله←أبو معمر←سفيان←عبد الله←سريج بن يونس←المطلب بن زياد←عبد الله بن عيسى←عبد الله←بيان بن الحكم←أبو جعفر←بشر بن الحارث←يحيى بن يمان←سفيان بن عيينة←عمر بن عبد العزيز←عبد الله←بيان←محمد بن حاتم←الأوزاعي←عمر بن عبد العزيز←عبد الله←أبو معمر←عيسى بن يونس←الأوزاعي←نعيم بن سلامة←عبد الله←الحسن بن عبد العزيز المصري←الأوزاعي←الحسن بن عبد العزيز المصري←أبو حفص عمر بن أبي سلمة←أبو عبد الحليم بن عبدة←الحسن←أيوب←عبد الله←الحسن بن عبد العزيز←أبو أيوب بن سويد←معاذ بن فضالة←عبد الله بن عمر بن عبد ال…←عبد الله←الحسن←أيوب بن سويد←الأوزاعي←عبد الله←منصور بن بشير←إسماعيل بن عياش←أبي إسحاق←إبراهيم بن عقبة←عطاء←بكرة الأسلمية←حبيب بن هند الأسلمية←سعيد بن المسيب←عبد الله←سفيان بن وكيع←ابن جريج←عبد الله←سفيان بن وكيع←ابن عيينة←سفيان بن وكيع←ابن عيينة←عمر بن ذر←عبد الله←حسين بن الجنيد←أبو نعيم←عمر بن عثمان←عبد الله←أبو حفص عمرو بن علي←أبو قتيبة←مولى←عبد الله←أبو موسى الأنصاري إسحاق ب…←عمر بن عبد العزيز←عبد الله←الليث بن خالد أبو←عمر بن علي بن مقدم←عمر←عبد الله عثمان←حسين الجعفي←عمر بن ذر←عبد الله←الحسن←ضمرة←علي بن أبي حملة←الوليد بن هشام←عمر بن عبد العزيز←قاتله الله←عبد الله←الحسن←ضمرة←رجاء بن أبي سلمة←عبد الله بن عون القارئ←عبد الله←مصعب بن عبد الله الزبيري←مالك←إسماعيل بن أبي حكيم←عبد الله←أخبرت←سيار←جعفر بن سليمان←هشام←الحسن←عبد الله←سويد بن سعيد الهروي←محمد بن مروان←هشام بن حسان
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع انقطاع وموضع إرسال
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة