817 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ ° ، عَنْ سَيَّارٍ ° ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ° ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ° ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ° ، عَنْ سَلْمَانَ ° ، قَالَ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ دَعَّاءً فِي السَّرَّاءِ ثُمَّ نَزَلَتْ بِهِ ضَرَّاءُ فَدَعَا ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : صَوْتٌ مَعْرُوفٌ اسْتَغْفِرُوا لَهُ ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَيْسَ بِدَعَّاءٍ فِي السَّرَّاءِ فَنَزَلَتْ بِهِ ضَرَّاءُ فَدَعَا قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : " صَوْتٌ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ وَلا يَشْفَعُونَ لَهُ "
1839 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ : كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ فَيُذَكِّرُنَا وَيَدْعُو ثُمَّ يَقُولُ : " قَدِ اسْتُجِيبَ قَدْ غُفِرَ لَنَا ثُمَّ يَسْكُتُ سَكْتَةً ثُمَّ يَقُولُ : " إِنْ كُنَّا صَادِقِينَ " . 1840 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ : كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَفَ عَلَيْنَا شَيْخٌ فَقَالَ " وَاللَّهِ يَا أَهْلَ الْمَسْجِدِ ، لَيُكْمِلَنَّ اللَّهُ بِكُمْ عِدَّةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ عِدَّةَ أَهْلِ النَّارِ ، فَأَبْكَانَا " . 1841 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شُمَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ يَطُوفُ يَنْعَى الإِسْلامَ فَأَتَى مُعَاوِيَةُ فَقِيلَ لَهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَدَعَاهُ قَالَ لَهُ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ مُعَاوِيَةُ , قَالَ : إِنَّمَا أَنْتَ أُحْدُوثَةٌ ، ابْنُ قَبْرٍ عَنْ قَلِيلٍ إِنْ عَمِلْتَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا جُزِيتَ بِهِ يَا مُعَاوِيَةُ ، لَوْ عَدَلْتَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعًا ثُمَّ جُرْتَ عَلَى رَجُلٍ لَمَالَ جَوْرُكَ بِعَدْلِكَ " . 1842 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ ، يَقُولُ : " مَا بَقِيَ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ أُلَذُّ بِهِ إِلا الصَّلاةَ جَمَاعَةً وَلُقَى الإِخْوَانِ " . 1843 حَدَّثَنِي عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ : كَانَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ يَتَّجِرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ فَلا يَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةٌ وَعِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ كَانَ يَلْقَى الأَخَ فَيُعْطِيهِ أَرْبَعَ مِائَةٍ ، خَمْسَ مِائَةٍ ، ثَلاثَ مِائَةٍ ، فَيَقُولُ : ضَعْهَا لَنَا عِنْدَكَ حَتَّى تَحْتَاجَ إِلَيْهَا ثُمَّ يَلْقَاهُ بَعْدُ ، فَيَقُولُ : شَأْنُكَ بِهَا وَيَقُولُ الآخَرُ لا حَاجَةَ لِي فِيهَا ، فَيَقُولُ : أَمَا وَاللَّهِ ، مَا نَحْنُ بِآخِذِيهَا أَبَدًا فَشَأْنُكَ بِهَا " . 1844 حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ السُّنِّيِّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِمُوَرَّقٍ : يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ ، أَشْكُو إِلَيْكَ نَفْسِي إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ وَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَصُومَ قَالَ " بِئْسَ مَا تُثْنِي عَلَى نَفْسِكَ ، أَمَا إِذَا ضَعُفْتَ عَنِ الْخَيْرِ فَاضْعَفْ عَنِ الشَّرِّ فَإِنِّي لأَفْرَحُ بِالنَّوْمَةِ أَنَامُهَا " . 1845 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ حَرْبِ بْنِ سُرَيْجٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ فَيُفَرِّقَهُ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ يَقُولُ : " لَوْلا هُمْ مَا اتَّجَرْتُ " . 1846 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ زُهَيْرٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ مُوَرِّقًا كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ وَيُفْطِرُ عَلَى قُرْصَيْنِ خَفِيفَيْنِ وَكَانَ لَهُ مَالٌ يَتَّجِرُ فِيهِ عَلَى فَضْلِهِ ، فَيَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَى أَهْلِ الْحَاجَةِ وَيَصِلُ بِهِ إِخْوَانَهُ كَانَ يَقُولُ : " لَوْلا الْفُقَرَاءُ مَا تَعَرَّضْتُ لِلتِّجَارَةِ " . 1847 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ " إِنَّكُمْ تَسْتَكْثِرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا ثُمَّ رَأَى إِلَى جَنْبِهِ اسْتِغْفَارًا سَرَّهُ مَكَانُهُ " . 1848 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَحُمَيْدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مَلِكٌ وَكَانَ مُتَمَرِّدًا عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَغَزَاهُ الْمُسْلِمُونَ فَأَخَذُوهُ سَلِيمًا فَقَالُوا : بِأَيِّ قِتْلَةٍ نَقْتُلُهُ ؟ فَأَجْمَعُوا آرَاءَهُمْ عَلَى أَنْ يَجْعَلُوا لَهُ قُمْقُمًا عَظِيمًا وَيَحْشُوا تَحْتَهُ النَّارَ وَلا يَقْتُلُوهُ حَتَّى يُذِيقُوهُ طَعْمَ الْعَذَابِ فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ قَالَ : فَجَعَلَ يَدْعُو آلِهَتَهُ وَاحِدًا وَاحِدًا : يَا فُلانُ بِمَا كُنْتُ أَعْبُدُكَ وَأُصَلِّي لَكَ وَأَمْسَحُ وَجْهَكَ فَأَنْقِذْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ ، فَلَمَّا رَآهُمْ لا يُغْنُونَ عَنْهُ شَيْئًا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَدَعَا اللَّهَ مُخْلِصًا ، فَصَبَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مَثْغَبًا مِنَ السَّمَاءِ فَأَطْفَأَ تِلْكَ النَّارَ ، وَجَاءَتْ رِيحٌ فَاحْتَمَلَتْ ذَلِكَ الْقُمْقُمَ فَجَعَلَ يَدُورُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَذَفَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمٍ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَاسْتَخْرَجُوهُ فَقَالُوا لَهُ : وَيْحَكَ مَا لَكَ ؟ قَالَ : أَنَا مَلِكُ بَنِي فُلانٍ فَقَصَّ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ قَالَ : وَكَانَ مِنْ أَمْرِي وَكَانَ مِنْ أَخْذِي فَآمَنُوا " . 1849 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ حَيَّانَ الْعَتَكِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الطَّحَّانُ ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ لامْرَأَتِهِ : " لَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَقُولِي مَا فِيَّ لَقُلْتُ مَا فِيكِ " . 1850 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حُدِّثْتُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ " أَعِيشُ عَيْشَ الأَغْنِيَاءِ وَأَمُوتُ مَوْتَ الْفُقَرَاءِ قَالَ : فَمَاتَ وَإِنَّ عَلَيْهِ لَشْيئًا مِنْ دَيْنٍ " . 1851 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حُدِّثْنَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَمِّيِّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ لِلدُّنْيَا : أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْمَرْأَةِ كَيْفَ تُوجِرُ صَبِيَّهَا الْمَرَارَةَ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ تُرِيدُ بِهِ صَلاحَ عَاقِبَتِهِ ، وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ " . 1852 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَسْلِمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي حَيْوَةَ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ نَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ " رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا رَزَقَهُ اللَّهُ قُوَّةً فَأَعْمَلَ لِنَفْسِهِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ قَصَّرَ بِهِ ضَعْفٌ فَلَمْ يَعْمَلْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . 1853 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ حَمَّادًا ، عَنْ يَزِيدَ السُّنِّيِّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِمُورَّقٍ : يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ أَشْكُو إِلَيْكَ نَفْسِي إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ وَلا أَصُومَ قَالَ " بِئْسَ مَا تُثْنِي عَلَى نَفْسِكَ أَمَّا إِذَا ضَعُفْتَ عَنِ الْخَيْرِ فَاضْعُفْ عَنِ الشَّرِّ ، فَإِنِّي أَفْرَحُ بِنَوْمَةٍ أَنَامُهَا " . 1854 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مَنْ ، سَمِعَ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ السُّنِّيِّ أَنَّ مُوَرِّقًا قَالَ " إِنِّي لَقَلِيلُ الْغَضَبِ وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ السَّنَةُ مَا أَغْضَبُ ولَقَلَّ مَا قُلْتُ فِي غَضَبِي شَيْئًا أَنْدَمُ عَلَيْهِ إِذَا رَضِيتُ " . 1855 حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ قَالَ : سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ وَلا يَدَعُهُ " اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ لا تُعَذِّبْنَا بَعْدَهَا أَبَدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقًا حَلالا طَيِّبًا وَلا تُفْقِرْنَا بَعْدَهُ إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ أَبَدًا ، تَزِيدُنَا لَكَ بِهَا شُكْرًا وَإِلَيْكَ فَاقَةً وفَقْرًا ، وَبِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنًى وَتَعَفُّفًا " .