← الزهد لأحمد بن حنبل
الزهد لأحمد بن حنبل
#822 1868 ☰ زهد محمد بن سيرين رحمه الله تعالى
A− A+

822 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ° ، حَدَّثَنِي سَيَّارٌ ° ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ° ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ° ، قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ ° لِعُمَرَ : " يَا عُمَرُ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبِكَ فَانْكُسِ الإِزَارَ واخْصِفِ النَّعْلَ وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ "

1889 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : " الْقَلْبُ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ حُزْنٌ خَرِبَ كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يُسْكَنْ خَرِبَ " . 1890 حَدَّثَنِي سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : " مَا ضُرِبَ عَبْدٌ بِعُقُوبَةٍ أَعْظَمَ مِنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ " . 1891 وَقَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : " لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ قَلْبِي يَصْلُحُ عَلَى كُنَاسَةٍ لَذَهَبْتُ حَتَّى أَجْلِسَ عَلَيْهَا " . 1892 قَالَ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : " إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عُقُوبَاتٍ فِي الْقُلُوبِ وَالأَبْدَانِ ، وَضَنْكًا فِي الْمَعِيشَةِ ، وَسَخَطًا فِي الرِّزْقِ ، وَوَهْنًا فِي الْعِبَادَةِ " . 1893 حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : " كَمْ مِنْ رَجُلٍ يُحِبُّ أَنْ يَلْقَى أَخَاهُ وَأَنْ يَزُورَهُ فَيَمْنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ الشُّغْلُ أَوِ الأَمْرُ يَعْرِضُ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِي دَارٍ لا فُرْقَةَ فِيهَا ، ثُمَّ يَقُولُ مَالِكٌ : وَأَنَا أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ فِي ظِلِّ طُوبَى وَمُسْتَرَاحِ الْعَابِدِينَ " . 1894 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ قَالَ : قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ " يَا بُنَيَّ كَيْفَ تَطَاوَلَ عَلَى النَّاسِ مَا يُوعَدُونَ وَهُمْ إِلَى مَا لا يُوعَدُونَ سِرَاعًا يَذْهَبُونَ ؟ " . 1895 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، قَالَ : بَعَثَ مُوسَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلْعَامَ بْنَ بَاعَوْرَاءَ إِلَى مَلِكِ مَدْيَنَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يُقَدِّمُهُ فِي الشَّدَائِدِ إِذَا نَزَلَتْ بِهِ يَدْعُو وَيُؤَمِّنُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : فَأَقْطَعَهُ وَأَعْطَاهُ وَأَقْطَعَهُ وَأَعْطَاهُ ، فَتَرَكَ دِينَهُ وَتَبِعَ دِينَهُ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا سورة الأعراف آية 175 الآيَةَ " 1896 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : " مَا تَنَعَّمَ الْمُتَنَعِّمُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللَّهِ " . 1897 قَالَ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : " يَنْطَلِقُ أَحَدُهُمْ فَيَتَزَوَّجُ دِيبَاجَةَ الْحَرَمِ قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ فِي زَمَانِ مَالِكٍ : دِيبَاجَةُ الْحَرَمِ أَجْمَلُ النَّاسِ ، وَخَاتُونُ امْرَأَةُ مَلِكِ الرُّومِ أَوْ يَنْطَلِقُ إِلَى جَارِيَةٍ قَدْ سَمَّنَهَا أَبَوَاهَا وَتَرَّفُوهَا حَتَّى كَأَنَّهَا زُبْدَةٌ فَيَتَزَوَّجُهَا فَتَأْخُذُ بِقَلْبِهِ فَيَقُولُ لَهَا : أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ ؟ فَتَقُولُ : خِمَارَ حُسْنَى ، وَأَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ مَالِكٌ : فَتَمَرَّطَ وَاللَّهِ دِينُ ذَلِكَ الْقَارِئِ ، وَيَدَعُ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَتِيمَةً ضَعِيفَةً فَيَكْسُوَهَا فَيُؤْجَرَ " . 1898 حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ وَكَانَ مَحْزُونَ الصَّوْتِ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي مِحْرَابِهِ ثُمَّ يَقُولُ : " إِلَهَ مَالِكٍ قَدْ عَلِمْتَ سَاكِنَ النَّارِ مِنْ سَاكِنِ الْجَنَّةِ فَأَيُّ الرَّجُلَيْنِ مَالِكٌ ؟ ثُمَّ يَبْكِي " . 1899 قَالَ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلّ يَقُولُ : " إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَ عِبَادِي ، فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى جُلَسَاءِ الْقُرْآنِ وَعُمَّارِ الْمَسَاجِدِ وَوِلْدَانِ الإِسْلامِ سَكَنَ غَضَبِي ، يَقُولُ : صَرَفْتُ عَذَابِي " . 1900 وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : " إِنَّ الصِّدِّيقِينَ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرِبَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى الآخِرَةِ " . 1901 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ " يَا مُغِيرَةُ انْظُرْ كُلَّ جَلِيسٍ وَصَاحِبٍ ، لا تَسْتَفِيدُ فِي دِينِكَ مِنْهُ خَيْرًا فَانْبِذْ عَنْكَ صُحْبَتَهُ " . 1902 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، وَالْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ ، قَالا : سَمِعْنَا مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : كُنْتُ أَدْخُلَ عَلَى الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ فِي إِطْمَارِي لا أُحْجَبُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : يَا مَالِكُ ، لا تَدْخُلْ عَلَيْنَا فِي ثِيَابِكَ هَذِهِ قَالَ : فَقُلْتُ : أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ مَا أَدْرِي مَا غَيَّرَكَ عَلَيَّ ؟ قَدْ كُنْتُ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَيْكَ قَالَ : فَقَالَ : يَا مَالِكُ أَتَدْرِي مَا يُجَرِّئُكَ عَلَيْنَا ؟ إِنَّكَ لا تُرِيدُ مَا فِي أَيْدِينَا ، ويَحْجُبُنَا عَنْكَ ذَلِكَ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : فَلَوْ كُنْتُ كَاتِبًا شَيْئًا مِنَ الْكَلامِ فِي دَفَّتَيِ الْمُصْحَفِ لَكَتَبْتُ كَلامَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ " . 1903 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْحِمْيَرِيُّ ، جَلِيسُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : إِنِّي لأَشْتَهِي رَغِيفًا لَيِّنًا بِلَبَنٍ رَائِبٍ ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِهِ قَالَ : فَجُعِلَ لَهُ عَلَى الرَّغِيفِ قَالَ : فَجَعَلَ مَالِكٌ يُقَلِّبُهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ قَالَ : ثُمَّ قَالَ " أَشْتَهِيكَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَغَلَبْتُكَ حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ تُرِيدُ أَنْ تَغْلِبَنِي ، إِلَيْكَ عَنِّي قَالَ : وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ " . 1904 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " مَرِضْتُ مَرْضَةً لِي فَأَصَابَنِي بِرْسَامٌ وَأَنَا فِي ذَلِكَ أَعْقِلُ ، فَعَادَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ عِنْدَ رَأْسِي ثُمَّ دَخَلَ فَتَوَضَّأَ قَالَ : ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِي قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ لَقَدْ هَمَمْتُ إِنْ مِتُّ مِنْ مَرَضِي هَذَا أَنْ يُشَدَّ كِتَافِي بِشَرِيطٍ ويُشَدَّ قَدَمِي ثُمَّ يُنْطَلَقَ بِي إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ كَمَا يُنْطَلَقُ بِالْعَبْدِ إِلَى سَيِّدِهِ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ يَهْجُرُ يَعْنِي يَهْذِي قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَهْجُرُ يَا أَبَا سَعِيدٍ قَالَ : ثُمَّ عُوفِيتُ ، فَقَالَ لِي : يَا صَاحِبَ الشَّرِيطِ كُنْتَ فِي ظُلْمَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَأَصْبَحْتَ قَدْ عُوفِيتَ قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيَّ الْحَسَنُ يَعِظُنِي وَكَانَ مُعَلِّمًا وَمُؤَدِّبًا " . 1905 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ أَبْلَغُ مِنْ عَمَلِهِ " . 1906 حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : " وَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَذِنَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَنْ أَسْجُدَ سَجْدَةً فَأَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنِّي ثُمَّ يَقُولُ : يَا مَالِكُ بْنَ دِينَارٍ كُنْ تُرَابًا " . 1907 قَالَ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : " لَوْ كَانَ لأَحَدٍ أَنْ يَتَمَنَّى لَتَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُصٌّ مِنْ قَصَبٍ وأَنْجُوَ مِنَ النَّارِ وَأُرْوَى مِنَ الْمَاءِ " . 1908 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : " وَاللَّهِ لَقَدِ اخْتَلَفْتُ إِلَى الْخَلاءِ حَتَّى لَقَدِ اسْتَحَيْتُ وَلَوَدِدْتُ أَنَّ رِزْقِي جُعِلَ فِي حَصَاةٍ فَأَمُصَّهَا حَتَّى أَمُوتَ " . 1909 قَالَ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : " كَفَى بِالْمَرْءِ خِيَانَةً أَنْ يَكُونَ أَمِينًا لِلْخَوَنَةِ " . 1910 قَالَ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اسْتَكْمَلَ الْفُجُورَ مَلَكَ عَيْنَيْهِ " . 1911 حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : " إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ زَلَّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ الْقُلُوبِ كَمَا يَزَلُّ الْقَطْرُ عَنِ الصَّفَا " . 1912 قَالَ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : " إِنَّكَ إِذَا طَلَبْتَ الْعِلْمَ لِتَعْمَلَ بِهِ سَرَّكَ الْعِلْمُ ، وَإِذَا طَلَبْتَهُ لِغَيْرِ الْعَمَلِ لَمْ يَزِدْكَ إِلا فَخْرًا " . 1913 حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، عَنْ بَعْضِ الْبَصْرِيِّينَ قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِنَفْسِهِ فَالْقَلِيلُ مِنْهُ يَكْفِي ، وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِحَوَائِجِ النَّاسِ فَحَوَائِجُ النَّاسِ كَثِيرَةٌ " . 1914 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " إِنَّ صُدُورَ الْمُؤْمِنِينَ تَغْلِي بِأَعْمَالِ الْبِرِّ ، وَإِنَّ صُدُورَ الْفُجَّارِ تَغْلِي بِأَعْمَالِ الْفُجُورِ وَاللَّهُ تَعَالَى يَرَى هُمُومَكُمْ رَحِمَكُمُ اللَّهُ " . 1915 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَتَفَالَى ثُمَّ تَفَالَى " . 1916 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيّ قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ " لَوْلا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ جُنَّ مَالِكٌ لَلَبِسْتُ الْمُسُوحَ وَوَضَعْتُ الرَّمَادَ عَلَى رَأْسِي أُنَادِي فِي النَّاسِ مَنْ رَآنِي فَلا يَعْصِيَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
علي←سيار←جعفر←مالك←أبو ذر←عبد الله←علي بن مسلم←سيار←جعفر←مالكا←سيار←جعفر←مالكا←وسمعت مالكا←سيار←جعفر←عبد الله←علي بن مسلم←سيار←جعفر←مالك←علي←سيار←جعفر←مالك←عبد الله←علي←سيار←جعفر←وسمعت مالكا←سيار←جعفر←وسمعت مالكا←: إن الله←مالكا←عبد الله←علي بن مسلم←سيار←جعفر←عبد الله←علي←سيار←جعفر←والحارث بن نبهان←عبد الله←علي بن مسلم←سيار←عثمان أبو←عبد الله←علي بن مسلم←سيار←جعفر←عبد الله←علي←سيار←جعفر←سيار←جعفر←وسمعت مالكا←عبد الله←علي بن مسلم←سيار←جعفر←وسمعت مالكا←وسمعت مالكا←سيار←جعفر←وسمعت مالكا←النضر بن شميل←عبد الرحمن بن مهدي←جعفر←يزيد بن الحباب←جعفر←يحيى بن بكير←عباد بن الوليد القرشي
شجرة الإسناد