6 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَّرِيُّ ° ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ° ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ ° ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ ° قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرُ ؟ فَقَالَ : " حَرٌّ وَعَبْدٌ " ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " طَيِّبُ الْكَلامِ " ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ " ، قُلْتُ : أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " ، قُلْتُ : أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ " ، قُلْتُ : أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " هِجْرَةُ مَا يَكْرَهُ رَبُّكَ " ، قُلْتُ : وَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ " ، قُلْتُ : أَيُّ السَّاعَاتِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَأَمْسَكَ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنِ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا ، حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ فَالصَّلاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَأَمْسَكَ عَنِ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ أَوْ تَغِيبُ فِي قَرْنِ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا " ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ مِنْ حَدِيثِ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنْهُ