32 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ° , أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ ° , ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ° , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ° , ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجُونِيُّ ° , عَنْ أَبِي فِرَاسٍ اسْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ ° رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ " , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : " أَبُوكَ الَّذِي تُدْعَى إِلَيْهِ " , فَسَأَلَهُ آخَرُ : أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ ؟ فَقَالَ : " فِي الْجَنَّةِ " , وَسَأَلَهُ آخَرُ ، فَقَالَ : أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ ؟ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكَ وَالْبِدَعَ ؛ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَبْتَدِعُ رَجُلٌ فِي الإِسْلامِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ ، أَلا مَا خَلَّفَ خَيْرٌ مِمَّا ابْتَدَعَ , إِنَّ أَمْلَكَ الأَعْمَالِ خَوَاتِيمُهَا , إِنَّكُمْ مَرْجُوعُونَ إِلَى مَا فِي قُلُوبِكُمْ , مَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فَدَعُونِي مَا وَدَعْتُكُمْ ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَتِ الأُمَمُ بِاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ " , فَنَادَاهُ رَجُلٌ فَسَمِعَ الْقَوْمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " الإِيمَانُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ " , قَالَ : فَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " الإِخْلاصُ " , قَالَ : فَمَا الْيَقِينُ ؟ قَالَ : " التَّصْدِيقُ بِالْقِيَامَةِ " , قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ , وَلَكِنْ لَهَا أَعْلامٌ , إِذَا رَأَيْتَ رُعَاةَ الشَّاةِ تَطَاوَلُوا فِي الْبِنَاءِ , وَإِذَا الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ كَانُوا مُلُوكًا " , قَالَ : وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الْعَرَبُ " , قَالَ : " وَإِذَا الإِمَاءُ وَلَدْنَ أَرْبَابًا " , قَالَ : " أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ ؟ " قَالَ : كُلٌّ يَقُولُ : كَانَ فِي هَذِهِ الرِّفْقَةِ , فَقَالَ : " إِنَّهُ جِبْرِيلُ سَأَلَ لَكُمْ عَنْ عُرَى الدِّينِ إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا , أَمَا وَاللَّهِ مَا أَنْكَرْتُهُ فِي مَقَامٍ قَطُّ قَبْلَ الْيَوْمِ , فَدَعُونِي مَا وَدَعْتُكُمْ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد