1944 حَدَّثَنَا يَحْيَى ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو جَمْرَةَ ° ، وَابْنُ جَعْفَرٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ° ، يَقُولُ : إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مِمَّنْ الْوَفْدُ ، أَوْ قَالَ الْقَوْمُ ؟ " , قَالُوا : رَبِيعَةُ ، قَالَ : " مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ أَوْ قَالَ : الْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَيْنَاكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ ، وَلَسْنَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ ، فَأَخْبِرْنَا بِأَمْرٍ نَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ وَنُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا ، وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْرِبَةٍ ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ، أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ ، قَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ؟ " , قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ " ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : وَالْمُقَيَّرِ ، قَالَ : " احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ "