20115 حَدَّثَنِي وَكِيعٌ ° ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ ° ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ ° ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ ° فَقَالَ أَبُو نَعَامَةَ ° ، سَمِعْتُهُ مِنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، قَالَ : خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ° ، قَالَ : أَبُو نَعَامَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَلَمْ يَقُلْهُ قُرَّةُ ، فَقَالَ : أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ ، وَأَنْتُمْ فِي دَارٍ مُنْتَقِلُونَ عَنْهَا ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ ، " فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا " ، قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ : سَمِعْت أَبِي يَقُولُ : مَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ وَكِيعٍ ، يَعْنِي أَنَّهُ غَرِيبٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ° ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ° ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ° ، عَنْ رَجُلٍ ° ، قَالَ أَيُّوبُ أُرَاهُ خَالِدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ ° يَخْطُبُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : " وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الشَّجَرَ أَوْ قَالَ وَرَقَ الشَّجَرِ ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا " ، قَالَ أَبِي : أَبُو نَعَامَةَ هَذَا : عَمْرُو بْنُ عِيسَى ، وَأَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ آخَرُ أَقْدَمُ مِنْ هَذَا ، وَهَذَا أَكْبَرُ مِنْ ذَاكَ
حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ