أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الرَّوَاسِيُّ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ ° ، أنا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَحْيَى السِّجْزِيُّ ° ، إِمْلاءً عَلَيْنَا فِي دَارِهِ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّفَّا الْهَرَوِيُّ ° ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ ° ، نا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ° ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَيْمُونٍ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدٌ بِمِثْلِ أَدَاءِ فَرَائِضِي ، وَإِنَّ عَبْدِي لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ عَيْنَهُ الَّتِي يَنْظُرُ بِهَا ، وَ أُذُنَهُ الَّتِي يَسْمَعُ بِهَا ، وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ، إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ مَوْتِهِ ، وَذَاكَ أَنَّهُ يَكْرَهُ الْمَوْتَ فَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ " , هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ . وَتَابَعَهُ طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى وَتَابَعَهُ طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مَيْمُونٍ وَهُوَ مَدَنِيٌّ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَقَدْ صَحَّ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , مَرْفُوعًا