6 . . . . أَبُو الْحُسَيْنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَلانَ الْكَرْجِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ ° ، بِنَيْسَابُورَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الأَصَمُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ الْمَرْوَزِيُّ ° ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ° رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِرَسُولِكَ أَوْ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ " . صَحِيحٌ ثَابِتٌ ، كُوفِيُّ الإِسْنَادِ ، تُسَاعِيَّةٌ ، مُجْمَعٌ عَلَى صِحَّتِهِ وَثُبُوتِهِ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُمَارَةَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِيِ الدَّعَوَاتِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، كِلاهُمَا ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا لَهُمَا ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا فِيِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعيِدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، فَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ ، كَأَنِّي شَاهَدْتُ فِيهِ الإِمَامَ الْحَافِظَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعيِدٍ النَّسَائِيَّ ، وَسَمِعْتُهُ مِنْهُ ، وَصَافَحْتُهُ بِهِ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ ، وَقَدْ وَقَعَ إِلَيْنَا أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ