20 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ ° , قَالَ : أنبأ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَذْلَمٍ ° , قثنا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْبَكْرَاوِيُّ ° , قثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ° , قثنا مِسْعَرٌ ° , عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ ° , عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ° , قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَشَكَا إِلَيْهِ نِسْيَانَ الْقُرْآنِ , فَقَالَ : " قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " , قَالَ : فَعَقَدَهُنَّ فِي يَدِهِ , وَضَمَّ أَصَابِعَهُ جَمِيعًا , ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا لِلَّهِ , فَمَا لِيَ ؟ قَالَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي " , قَالَ : فَعَقَدَهُنَّ فِي يَدِهِ , وَضَمَّ أَصَابِعَهُ الأُخْرَى , قَالَ : فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ " . هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامِ بْنِ ظَهِيرٍ الْهِلالِيِّ الْكُوفِيِّ , عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكْسَكِيِّ , نَزَلَ الْكُوفَةَ , عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ , وَيُقَالُ : أَبُو مُعَاوِيَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى , وَيُقَالُ : هُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ بِالْكُوفَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ . وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هُشَيْمٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ , عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى , حَدِيثًا فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا سورة آل عمران آية 77 . فَهَذَا يُلْزِمُهُ إِخْرَاجَهُ عَلَى شَرْطِهِ ؛ لأَنَّ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ أَحَدُ الأَئِمَّةِ , وَقَدْ خُرِّجَ حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحِ , وَلا يُعْرَفُ لَهُ عِلَّةٌ تَمْنَعُ مِنْ إِخْرَاجِهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ