22 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ ° , قثنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَذْلَمٍ ° , قثنا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ° , قثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ° , قثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمَانَ ° , قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ° إِنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ° يَقُولُونَ بِالْقَدَرِ , قَالَ : فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ , قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : اقْرَأْ حم الزُّخْرُفَ , فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ سورة الزخرف آية 4 . قَالَ : تَدْرِي مَا أُمُّ الْكِتَابِ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ أَعْلَمُ , قَالَ : فَإِنَّهُ الْكِتَابُ الَّذِي كَتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ وَقَبْلَ يَخْلُقَ السَّمَاءَ أَنْ يَخْلُقَ الأَرْضَ , وَفِيهِ أَنَّ فِرْعَوْنَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ , وَفِيهِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ سورة المسد آية 1 , ثُمَّ قَالَ عَطَاءٌ ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الصَّامِتِ ° , وَسَأَلْتُهُ : مَا كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَبِيكَ ° عِنْدَ الْمَوْتِ قَالَ : دَعَا بِي , فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ أَيْ بُنَيَّ , وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ , إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ , فَقَالَ : اكْتُبْ , قَالَ : مَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ " . كَذَا فِي الأَصْلِ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الصَّامِتِ , وَإِنَّمَا هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ , وَهُوَ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ . وَالْحَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيِّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ , عَنْهُ , وَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ بَكَّارِ بْنِ قُتَيْبَةَ , عَنْ أَبِي حَمَّادٍ , عَنْهُ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ