← البر والصلة للمروزي
البر والصلة للمروزي
#127 مقبول 127 ☰ باب صلة الرحم وقطيعتها وما جاء في ذلك
A− A+

127 أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ° ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ الْعُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا الحسين بن الحسن السلمي وهو صدوق حسن الحديث
إسناده حسن رجاله ثقات عدا الحسين بن الحسن السلمي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد — 9 الطرق
◈ المدار: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم · ×5
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة