37 حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ° قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ ° يُحَدِّثُ , عَنْ سَعْدٍ ° , قَالَ : نَزَلَتْ فِيَّ , وَرُبَّمَا قَالَ مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ : نَزَلَتْ فِي أَبِي أَرْبَعُ آيَاتٍ : أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفِّلْنِيهِ فَقَالَ : " ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ " ، ثُمَّ عُدْتُ الثَّانِيَةَ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفِّلْنِيهِ أُتْرَكُ كَمَنْ لا غَنَاءَ لَهُ فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ الأَنْفَالَ قَالَ : وَهِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : وَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ طَعَامًا فَدَعَا نَاسًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَنَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَرِّمَ الْخَمْرَ ، فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا وَسَكِرْنَا , فَفَاخَرَ سَعْدٌ رَجُلا فَأَخَذَ لِحَى بَعِيرٍ , فَفَزَرَ بِهِ أَنْفَ سَعْدٍ , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ : وَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ : أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ ؟ وَاللَّهِ لا آكُلُ طَعَامًا وَلا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تُشْرِكَ بِاللَّهِ قَالَ : فَامْتَنَعَتْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ حَتَّى جَعَلُوا يَشْجِرُونَ فَاهَا بِالْعَصَا فَنَزَلَتْ آيَةُ : وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ الآيَةَ قَالَ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَعْدٍ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ فَقَالَ : " لا " ، قَالَ : فَالشَّطْرُ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : فَأُوصِي بِالثُّلُثِ ؟ قَالَ : " فَالنَّاسُ يُوصُونَ بِالثُّلُثِ " . حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ° , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° , عَنْ سِمَاكٍ ° , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ° , عَنْ سَعْدٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن ، رجاله رجال مسلم
إسناد حسن ، رجاله رجال مسلم
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: شعبة بن الحجاج بن الورد · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة