5 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَطَّارُ ° ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ ° ، قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ° ، قَالَ : أنا شَدَّادٌ وَهُوَ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ أُرْجُوَانَةَ ، قَالَتْ : أَقْبَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، وَبَنُو هَاشِمٍ خَلْفَهُ , وَجَيْشُ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلاءِ الْمُقْبِلُونَ ؟ مَا أَحْسَنَ هَيْئَتَهُمْ " ، فَاسْتَقْبَلَ الْحَسَنَ ، يَعْنِي رَجُلا ، فَقَالَ : أَنْتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَتُحِبُّ أَنْ يُدْخِلَكَ اللَّهُ مُدْخَلَ أَبِيكَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ، وَمِنْ أَيْنَ ؟ وَقَدْ كَانَتْ لَهُ مِنَ السَّوَابِقِ مَا قَدْ كَانَتْ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : أَدْخَلَكَ اللَّهُ مُدْخَلَهُ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ كَافِرًا ، وَأَنْتَ قَالَ : فَتَنَاوَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَنْ خَلْفِ الْحُسَيْنِ فَلَطَمَهُ لَطْمَةً لُزِقَ بِالأَرْضِ ، فَنَشَرَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ ، وَقَالَ : عَزْمَةٌ مِنِّي عَلَيْكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ فَلْتُصَلُّنَّ , وَأَخَذَ بِيَدِ الرَّجُلِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ فَكَسَاهُ حُلَّةً وَخَلَّى سَبِيلَهُ