وَقَالَ أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ : ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلاءِ ، ثنا ابْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلاةً فَجَهَرَ فِيهَا ، وَلَمْ يَقْرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ رَكَعَ فَلَمْ يُكَبِّرْ ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ فَلَمْ يُكَبِّرْ ، فَلَمَّا صَلَّى وَسَلَّمَ ، نَادَاهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ : يَا مُعَاوِيَةُ أَسَرَقْتَ صَلاتَكَ أَمْ نَسِيتَ ؟ أَيْنَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) حِينَ افْتَتَحْتَ أُمَّ الْقُرْآنِ ؟ وَأَيْنَ اللَّهُ أَكْبَرُ ؟ فَعَادَ لَهُمْ فَقَرَأَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، وَكَبَّرَ حِينَ سَجَدَ وَحِينَ قَامَ " . رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ . فَيَحْصُلُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْجَهْرَ بِالتَّسْمِيَةِ مَذْهَبُ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ كَانُوا بِالْمَدِينَةِ لَمَّا صَلَّى بِهِمْ مُعَاوِيَةُ ، كَذَا قَالَ الْخَطِيبُ ، وَمَذْهَبُ جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ ذَلِكَ

السند · الإسناد بالترتيب
أزهر بن جميل←الفضل بن العلاء←ابن خثيم←إسماعيل بن عبيد بن رفاعة←أبيه←الشافعي←يحيى بن سليم←وإبراهيم بن محمد←عبد الله بن عثمان بن خثيم←صلى←معاوية←من التابعين