91 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ° ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ ° ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ° ، عَنِ الْحَسَنِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمَةَ ° ، وَكَانَ مِمَّنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَبْوَابِ الْقِسْطِ ؟ فَقَالَ : " إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ ، وَبَذْلُ السَّلامِ لِلْعَالَمِ ، وَذِكْرُ اللَّهِ فِي الْغِنَى وَالْفَاقَةِ حَتَّى لا تُبَالِيَ أَذُمِمْتَ فِي اللَّهِ ، أَوْ حُمِدْتَ " . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَبْوَابِ الْهَوَى ؟ فَقَالَ : " شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ ، وَقِلَّةُ الصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلاءِ ، وَقِلَّةُ الشَّكْرِ عَنْدَ الرَّخَاءِ "