511 أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو غِفَارٍ الْمُثَنَّى بْنُ سَعْيدٍ الطَّائِيُّ ° ، حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : حَدَّثَنِي فُلَانٌ ° رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَهُ عُمَرُ ، قُلْتُ : حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ وَالْفِقْهَ مِنْ الْإِيمَانِ ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ ، وَيُنْقِصْنَ مِنْ الدُّنْيَا ، وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنْ النِّفَاقِ ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ " ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ° ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° ، قَالَ : قَالَ أَبُو قِلَابَةَ ° : خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° لِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَمَعَهُ قِرْطَاسٌ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا لِصَلَاةِ الْعَصْرِ ، وَهُوَ مَعَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا هَذَا الْكِتَابُ ؟ ، قَالَ : " هَذَا حَدِيثٌ حَدَّثَنِي بِهِ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، فَأَعْجَبَنِي فَكَتَبْتُهُ " ، فَإِذَا فِيهِ هَذَا الْحَدِيثُ