64 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، وَحَبِيبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، أنبا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ ° ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ° ، نا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ ° . ح وَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ ° ، نا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْكِيُّ ° ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، نا الأَعْمَشُ ° ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ° ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ° ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ ؟ " , قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، كَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُهُ أَبْنَاءَنَا ، وَيُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ؟ , قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ ، إِنْ كُنْتُ لأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَوَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ ، ثُمَّ لا يَنْتَفِعُونَ مِنْهَا بِشَيْءٍ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ كَذَلِكَ ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ أَيْضًا ، وَعِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْكِيُّ ، بِالْبَاءِ بِوَاحِدَةٍ مَكْسُورَةٍ ثُمَّ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ ، ضَعِيفٌ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ عَنْهُ
-
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان…
صحابي
- سالم بن رافع ثقة