426 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ° ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ° ، عَنْ أَيْمَنَ ° ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ثُمَّ آمَنَ بِي ، وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي " ، سَبْعًا . وَلَمْ يَذْكُرْ قَتَادَةُ سَمَاعَهُ مِنْ أَيْمَنَ وَلا أَيْمَنُ مِنْ أَبِي أُمَامَةَ
أيمن بْن نابل ، أَبُو عمران الْمَكِّيّ . سَمِعَ قدامة بْن عَبْد اللَّه ، وطاوس ، والقاسم بْن مُحَمَّد . سَمِعَ منه الثوري ، وأَبُو نعيم ، ووكيع . أيمن . قَالَ لِي الهيثم بْن خارجة : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل ، عَنْ شرحبيل بْن مُسْلِم بْن الوليد ، عَنْ أيمن ، عَنْ أَبِيه ، عَنْ أَبِي الدرداء ، " أَنَّهُ لم ير بلبس البرانس بأسا " . باب أنس أنس بْن مالك ، أَبُو حمزة النجاري الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ، خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . سكن البصرة . قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : " قَدِمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ . قَالَ أَبُو نعيم : مات أنس ، وجَابِر بْن زينب ، فِي جمعة فِي سنة ثلاث وتسعين حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن المنذر ، قَالَ : حَدَّثَنِي معنْ ، عَنِ ابْن لأنس ابْن مالك ، قَالَ : توفِي أنس سنة ثنتين وتسعين . وقال معتمر : عَنْ حميد ، أن أنسا عاش مائة سنة إلا سنة ومات سنة إحدى وتسعين . حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن سُلَيْمَان ، عَنْ بْن علية ، قَالَ : " هلك أنس سنة ثلاث وتسعين " . وقال لِي نصر بْن علي : أَخْبَرَنَا نوح بْن قيس ، عَنْ خَالِد بْن قيس ، عَنْ قتادة : لما مات أنس بْن مالك ، قَالَ مورق : ذهب اليوم نصف العلم ، قيل كيف ذاك يا أبا المعتمر ؟ قَالَ : كَانَ الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا فِي الحديث ، قلنا : تعال إلى من سمعه من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .