28 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفُ ° , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ° , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ° , عَنِ الْبَرَاءِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ حَذْوَ أُذُنَيْهِ "

وَرَوَى وَكِيعٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ أَخِيهِ عِيسَى , وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنِ الْبَرَاءِ , قَالَ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ ثُمَّ لَمْ يَرْفَعْ " . وَإِنَّمَا رَوَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى هَذَا مِنْ حِفْظِهِ فَأَمَّا مَنْ حَدَّثَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى مِنْ كِتَابِهِ فَإِنَّمَا حَدَّثَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ يَزِيدَ فَرَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى تَلْقِينِ يَزِيدَ , وَالْمَحْفُوظُ مَا رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ ، وَشُعْبَةُ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ قَدِيمًا . احْتِجَاجُ بَعْضِ مَنْ لا يَعْلَمُ بِحَدِيثِ وَكِيعٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَحْنُ رَافِعُو أَيْدِينَا فِي الصَّلاةِ ، فَقَالَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ ؟ اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ " ، فَإِنَّمَا كَانَ هَذَا فِي التَّشَهُّدِ لا فِي الْقِيَامِ . كَانَ يُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَفْعِ الأَيْدِي فِي التَّشَهُّدِ , وَلا يَحْتَجُّ بِمِثْلِ هَذَا مَنْ لَهُ حَظٌّ مِنَ الْعِلْمِ ، هَذَا مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ لا اخْتِلافَ فِيهِ . وَلَوْ كَانَ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ لَكَانَ رَفْعُ الأَيْدِي فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرَةِ , وَأَيْضًا تَكْبِيرَاتُ صَلاةِ الْعِيدِ مَنْهِيًّا عَنْهَا ، لأَنَّهُ لَمْ يَسْتَثْنِ رَفْعًا دُونَ رَفْعٍ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ حَدِيثٌ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي وهو ضعيف الحديث ، رجاله رجال البخاري عدا يزيد بن أبي زياد الهاشمي روى له البخاري تعليقًا
شجرة الإسناد