1 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِشْرٍ الْقُرَشِيُّ ° ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحِزَامِيِّ ° ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ° ، حَدَّثَني رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى ° ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ° ، عَن أَبِيهِ ° ، قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّادُ بْنُ رَافِعٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى بَدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَوْضِعِ الْبُرَيْدِ الَّتِي خَلْفَ الرَّوْحَاءِ بَرَكَ عَلَيْنَا بَكْرُنَا ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيَّ لإنْ أَدَّيْتَنِي إِلَى الْمَدِينَةِ لَأَنْحَرَنَّهُ . فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا لَكُمَا ؟ " . فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بَكْرَنَا بَرَكَ عَلَيْنَا . فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ بَصَقَ فِي وُضُوئِهِ ، ثُمَّ أَمَرَنَا فَفَتَحْنَا لَهُ فَمَ الْبَكْرِ وَصَبَّ فِي جَوْفِ الْبَكْرِ مِنْ وُضُوئِهِ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِ الْبَكْرِ ، وَعَلَى كَتِفَيْهِ ، ثُمَّ عَلَى حَارِكِهِ ، ثُمَّ عَلَى سَنَامِهِ ، ثُمَّ عَلَى عَجُزِهِ ، ثُمَّ عَلَى رَقَبَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعًا وَخَلَّادًا " . ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقُمْنَا نَرْتَحِلُ ، فَارْتَحَلْنَا وَأَدْرَكْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى رَأْسِ ثَنِيَّةِ الْمُنْصَرَفِ ، وَبَكْرُنَا يَهْتَزُّ بِنَا أَوَّلَ الرَّكْبِ ، فَلَمَّا رَآنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَحِكَ ، قَالَ : فَمَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَدْرًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ بَدْرٍ أَقْبَلْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ دَارِنَا بَرَكَ عَلَيْنَا بَكْرُنَا ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، ثُمَّ نَحَرْنَاهُ وَتَصَدَّقْنَا بِلَحْمِهِ