47 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ ° ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ ° ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ ° ، يَقُولُ : قَالَ سَعْدٌ ° : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ثَلاثًا لأَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ : " نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ ، فَأَدْخَلَ عَلِيًّا ، وَفَاطِمَةَ ، وَابْنَيْهَا تَحْتَ ثَوْبِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي وَأَهْلِ بَيْتِي " ، وَقَالَ لَهُ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا ، فَقَالَ عَلِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! خَلَّفْتَنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلا أَنَّهُ لا نُبُوَّةَ " ، وَقَوْلُهُ يَوْمَ خَيْبَرَ : " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ " ، فَتَطَاوَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَرَاهُمْ ، فَقَالَ : " أَيْنَ عَلِيُّ ؟ " قَالُوا : هُوَ رَمِدٌ ، قَالَ : " ادْعُوهُ " ، فَدَعَوْهُ ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْهِ
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ الْجَزَرِيُّ ° ، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، قَالَ : " مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، فَجَاءَ طَائِرٌ لَمْ يُرَ عَلَى خِلْقَتِهِ ، فَدَخَلَ نَعْشَهُ ، ثُمَّ لَمْ يُرَ خَارِجًا مِنْهُ ، قَالَ : فَلَمَّا دُفِنَ ، تُلِيَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ ، لا يُرَى مَنْ تَلاهَا : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ، وَادْخُلِي جَنَّتِي "