12 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ , نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° , قَالَ : نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيُّ ° , قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الأَشْعَرِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ ° , نا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، أَنَّ أَبَا رَاشِدٍ ° حَدَّثَهُمْ , يَرُدُّهُ إِلَى عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ عَبْدِ كلَالٍ ° , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ° , قَالَ : سَافَرْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° آخِرَ سَفَرِهِ إِلَى الشَّامِ , فَلَمَّا شَارَفُوا أُخْبِرُوا أَنَّ الطَّاعُونَ فِيهَا , فَقِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَهْجِمَ عَلَيْهِ , كَمَا أَنَّهُ لَوْ وَقَعَ وَأَنْتَ فِيهَا مَا كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَخْرُجَ عَنْهُ , فَرَجَعَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ , قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مِنَ اللَّيْلِ إِذْ قَالَ لِي : اعْرِضْ عَنِ الطَّرِيقِ , فَعَرَضَ , وَعَرَضْتُ , فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ , ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى ذِرَاعِ جَمَلِهِ , فَنَامَ , فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنَامُ , ثُمَّ هَبَّ يَقُولُ : مَا لِي وَلَهُمْ ؟ رَدُّونِي عَنِ الشَّامِ , ثُمَّ رَكِبَ , فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُخَالِطُ النَّاسَ , قُلْتُ لَهُ : لِمَ قُلْتَ مَا قُلْتَ حِينَ انْتَبَهْتَ مِنْ نَوْمِكَ ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ حَائِطِ حِمْصَ وَالزَّيْتُونِ فِي التُّرَابِ الأَحْمَرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ كَدَرٌ وَلا حِسَابَ عَلَيْهِمْ " . وَلَئِنْ رَجَعَنِي اللَّهُ مِنْ سَفَرِي هَذَا لأَحْتَمِلَنَّ عِيَالِي وَأَهْلِي وَمَالِي حَتَّى أَنْزِلَ حِمْصَ ، فَرَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ ذَلِكَ فَقُتِلَ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
شجرة الإسناد