34 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَدْرَانَ الْحُلْوَانِيُّ ° ، وَأَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الأَقْفَالِيُّ ° ، بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، قَالا : نَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ° ، نَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ ° ، نَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ° ، نَا عَوْفٌ ° ، عَنْ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خُلُوفُ فَمِّ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ : " عَبْدِي تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي فَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أُجْزِي بِهِ "

قِطْعَةٌ مِنْ شِعْرِ الْبَصْرَوِيِّ أَنْشَدَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ ، لَفْظًا ، أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرَوِيُّ ، لِنَفْسِهِ : إِلَى كَمْ أَقُولُ وَلا أَفْعَلُ وَأَخْتَارُ مَا تَرْكُهُ أَجْمَلُ تَصَدَّى لَدَى مُهْجَتِي ظَالِمٌ رَمَاهَا وَقَدْ أَمْعَنَ الْمَقْتَلُ أَحِنُّ إِلَيْهِ حَنِينَ الْعِطَاشِ إِذَا بَعُدَ الْوِرْدُ وَالْمَنْهَلُ وَأَسْأَلُ عَنْهُ بِظَهْرِ الْمَغِيبِ وَلَيْسَ يَحِنُّ وَلا يَسْأَلُ حَمَلْتُ عَلَى النَّفْسِ مِنْ أَجْلِهِ مُجَاهَدَةً قَلَّ مَا تُحْمَلُ وَقُلْتُ عَسَى وَلَعَلَّ الزَّمَانَ يَعْمَلُ فِيهِ فَمَا يَعْمَلُ أَمَا لِغَرَامِي بَدَا آخِرٌ كَمَا كَانَ أَمْسُ لَهُ أَوَّلُ أَرَى حُبَّهُ صَارِمًا كُلَّمَا سَلِمَ جَدَّدَهُ الصَّيْقَلُ مُعِدٌّ لِقَتْلِي وَلَكِنَّهُ بَطِيءٌ فَيَا لَيْتَهُ يَعْجَلُ مِنْ فَوَائِدِ أَبِي الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيِّ وَهُوَ الأَصْبَهَانِيُّ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي غَالِبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرَجِيِّ ، بَغْدَادَ ، عَنِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيِّ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مَعْنٍ الْمَوْصِلِيُّ ، أَنْشَدَنِي أَبُو مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ : أَمَا فِي نَوَاحِي الْوَجْهِ مِنْهَا كَوَاكِبٌ مِنَ الْحُسْنِ حُرَّاسٌ عَلَى كُلِّ مَرْقَبِ فَإِنْ بَدَرَتْ عَيْنٌ لِتَسْرِقَ نَظْرَةً تَشْفِيَانِ لِخَدٍّ أَحْرَقَتْهُ يَشْكُو مُتْعَبِي أَنْشَدَنَا أَبُو هِلالٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ النَّحْوِيُّ ، بِالْعَسْكَرِ : شَبَّ بَنِي فَصَارَ مِثْلِي يَلْبَسُ مَا قَدْ طَغَتْ عَنِّي ضَرَّنِي مَا رَأَيْتُ مِنْهُ وَسَاءَنِي مَا رَأَيْتُ مِنِّي أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُفَلَّجٍ ، لِبَعْضِهِمْ : قَلْبِي وَاجِمٌ عَلَى الإِبْعَادِ وَالنِّسْيَانِ وَحُبُّكُمْ كَامِنُ فِي طَيِّ أَحْشَائِي أَنْتُمُ نِسْيَانٌ وَفِي تِذْكَارِكُمْ شَيْءٌ وَأَنْتُمُ الْبِرَءُ مِنْ سَقَمِي وَمِنْ دَائِي مَا رَأَيْتُ فِيكُمْ بِكُمْ مِنْكُمْ عَلَيَّ وَجَلَّ إِلَيْكُمْ فَإِقْدَامِي كُلَّ مَعْنَائِي أَنْشَدَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ اللُّغَوِيُّ ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبَّادٍ : وَشَادِنٌ مُهَفْهَفٌ تَعْجَزُ عَنْهُ صِفَتِي أَرَادَ تَقْبِيلَ يَدِي فَقُلْتُ لا بَلْ شَفَتِي وَأَنْشَدَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مَعْنٍ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ أَنْشَدْتُ لِبَعْضِهِمْ : لَذَّةَ التَّطْفِيلِ دُومِي وَأَقِيمِي لا تُرِيمِي أَنْتَ تَشْفِينَ غَلِيلِي وَتُسَلِّينَ هُمُومِي

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه أحمد بن علي الحلواني وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد