أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ° ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ , فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ° ، نا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السَّمُرِيُّ ° ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمُقْرِئُ ° ، نا يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْبَاهِلِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ الأَزْدِيُّ ° ، نا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الشَّبَابَ ، يَقُولُ : " مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُوَسِّعَ لَكُمْ فِي الْمَجْلِسِ ، وَأَنْ نُفَهِّمَكُمُ الْحَدِيثَ ، فَإِنَّكُمْ خُلُوفُنَا ، وَأَهْلُ الْحَدِيثِ بَعْدَنَا "

وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، نا أَبُو عِيسَى أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ ، نا جَدِّي ، قَالَ : سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ إِسْنَادِ حَدِيثٍ سَقَطَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : تَدْرِي مَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْحَدَّادُ ؟ قَالَ : الإِسْنَادُ مِثْلُ الدَّرَجِ ، وَمِثْلُ الْمَرَاقِي ، فَإِذَا زَلَّتْ رِجْلُكَ عَنِ الْمِرْقَاةِ سَقَطْتَ ، وَالرَّأْيُ مِثْلُ الْمَرَجِ وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، نا أَبُو أُمَيَّةَ الْحَرَّانِيُّ ، نا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ بِالأَعْمَشِ وَهُوَ يُحَدِّثُ ، فَقَالَ تُحَدِّثُ هَؤُلاءِ الصِّبْيَانِ ؟ قَالَ الأَعْمَشُ : هَؤُلاءِ يَحْفَظُونَ عَلَيْكَ دِينَكَ وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ : قَالَ لِي أَبُو جَبَلَةَ : يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ أَلَمْ تَرَ إِلَى مَا عَمِلَ بِي أَصْحَابُ الْحَدِيثِ الْيَوْمَ ، فَقُلْتُ : وَأَيَّ شَيْءٍ عَمِلُوا بِكَ ؟ قَالَ : قَالُوا لِي : هُوَ ذَا نَجِيءُ إِلَى السَّاعَةِ ، أَنْتَظِرُهُمْ مَا جَاءُوا وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، نا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، نا أَبُو عَمَّارٍ ، يَعْنِي الْحُسَيْنَ بْنَ حُرَيْثٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى يَذْكُرُ عَنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ : مَا طَلَبَ أَحَدٌ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا قَلَّتْ صَلاتُهُ وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، أنا عَبْدُ اللَّهِ يُوسُفُ بْنُ دَرَسْتُوَيْهِ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، نا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، نا أَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ ، قَالَ : ذَكَرُوا لِشُعْبَةَ حَدِيثًا لَمْ يَسْمَعْهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : وَاحُزْنَاهُ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، نا ابْنُ يَمَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : فِتْنَةُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ قَالَ نا يَعْقُوبُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا نُوحٍ قُرَادًا ، يَقُولُ : قَالَ شُعْبَةُ : نِعْمَ الرَّجُلُ سُفْيَانُ ، لَوْلا أَنَّهُ يَغْمِسُ . يَعْنِي يَأْخُذُ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، نا عَوْنُ بْنُ صَالِحٍ ، نا عَوْفٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُغِيرَةَ يَقُولُ : كَانَ مِنْ أَخْيَارِ النَّاسِ يَطْلُبُونَ الْحَدِيثَ ، فَصَارَ الْيَوْمَ شِرَارُ النَّاسِ يَطْلُبُونَ الْحَدِيثِ ، لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا حَدَّثْتُ وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، أنا دَعْلَجٌ ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ ، يَقُولُ : لا تُكْثِرُوا مِنَ الْحَدِيثِ الْغَرِيبِ الَّذِي لا يجرب الْفُقَهَاء ، فَأَخَذَهُ مِنْ صَاحِبِهِ إِلَيَّ فَقَالَ : كَذَّابٌ وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، نا أَحْمَدُ . . . . . . ، قَالَ ضَمْرَةُ : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، رُبَّمَا حَدَّثَ بَعَسْقَلَانَ يَبْتَدِئُهُمْ يَقُولُ : انْفَجَرَتِ الْعُيُونُ ، انْفَجَرَتِ الْعُيُونُ ، يَعْجَبُ مِنْ نَفْسِهِ وَصُورَتِهِ وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، نا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ يَقُولُ : قِيلَ لِلأَعْمَشِ لَوْ حَدَّثْتَنَا ، فَقَالَ : لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِعِزْقٍ أَوْ رَغِيفٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِعَشَرَةِ أَحَادِيثَ . وَجَدْتُ فِيمَا رَوَى جَدِّي ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : سَأَلَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ الأَعْمَشَ ، عَنْ إِسْنَادِ حَدِيثٍ فَأَخَذَ بِحَلقِهِ فَأَسْنَدَهُ إِلَى الْحَائِطِ ، وَقَالَ : هَذَا إِسْنَادُهُ قَالَ السِّلَفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أنا الْخَطِيبُ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَطَّارُ بِالأَحَادِيثِ إِلَى آخِرِهَا . فَائِدَةٌ وَاحِدَةٌ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، نا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ لَفْظًا ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْعَلَوِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالرِّيِّ ، نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْبَزَّازُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ يَقُولُ : مَا كَانَ طَلَبُ الْحَدِيثِ خَيْرًا مِنَ الْيَوْمِ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَطْلُبُونَهُ ، وَلَيْسَ لَهُمْ نِيَّةٌ ، فَقَالَ : طَلَبُهُمْ إِيَّاهُ نِيَّةٌ فَائِدَةٌ أُخْرَى وسَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا الْكَرَمِ ابْنَ الْعَبَّاسِ النَّحْوِيَّ ، لَفْظًا , فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْقَاضِيَ أَبَا الْقَاسِمِ التَّنُوخِيَّ ، يَقُولُ : سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الرَّمَانِيُّ ، وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ كُلَّ كِتَابٍ لِمُتَرْجِمِهِ فَلَمَّا بَلَغَ كِتَابَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، فَقَالَ : هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ سورة إبراهيم آية 52

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه أبو هارون العبدي وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد